أرشيف الشعراوي

ضرورة وحدانية الإله وتنزيهه لانتظام حركة الحياة

سورة يونس · الآية 68 · تفسير سورة يونس — الآية 68 · 3:22 – 5:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى يريد أن يبطل كل هذه الدعاوي ولتكون حياة حركة الحياة حركة متماسكة متلازمة لا متعارضة ولا متناقضة ينبغي أن يكون المحرك لهذه الحركة إلى واحد. هذا الإله الواحد نصدر عنه جميعا والصادر عن أمر واحد لا تعارض فيه، لكن إن صدرت الأوامر عن متعدد تعارضت حركة أناس، ده افعل وده لا يفعل، إذا تصطدم حركة الحياة واصطدام حركة الحياة تبديد للطاقة وإفساد للصالح لأجل أن يكون الأمر كذلك يجب أن يسلم الأمر كله لإله هذا الإله منزه، منزه عن كل ما تعرفه من الأغيار، فله تنزيه في ذاته، فلا ذات تشبه ذاته. ومنزه في صفاته، فلا صفة تشبه صفته. ومنزه في أفعاله، فلا فعل يشبه فعله. لنضمن هذه المسألة لازم يكون الإله واحد. لكن القوم لم يقوموا بذلك وجعلوا لله ايه؟ شركاء، واللي ما عملش شريكه عمل ابن وولد، نقول ال ال الكلمه بتاعتكم اتخذ الله ولدا دي ترد عليكم، لان معنى اتخذ الله ولدا معنى ان الولد جاء بعد ان وجدت الوهيه مستقله وبهذه الالوهيه اتخذ الولد زي ما قلنا اتخذ فلان بيتا قبل ما يتخذ بيت كانت له ايه؟ له ذاتيته القادرة القاهرة الفاعلة وبها اتخذ ولدا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. بطلان دعوى اتخاذ الولد ومناقشة دوافعها عند البشر · 0:00
  2. ضرورة وحدانية الإله وتنزيهه لانتظام حركة الحياة · 3:22
  3. تفنيد نسبة الولد لله ودلالة اسم الله الغني · 5:29
  4. مفهوم التنزيه في سبحانه واستحالة مماثلة صفات الله لخلقه · 8:38
  5. أزلية تسبيح الله وتسبيح المخلوقات في الكون والقرآن · 12:25
  6. إبطال افتراء الولد لعدم وجود الحجة والبرهان · 18:22
  7. حقيقة الفلاح الإيماني وبيان خسران المفترين على الله · 20:21
  8. أسباب افتراء الكذب وحرص أئمة الكفر على متاع الدنيا والرياسة · 24:54