دلالة قولهم (أجئتنا) ونسبة المجيء لموسى بدلا من الله
سورة يونس · الآية 78 · تفسير سورة يونس — الآية 78 · 0:00 – 1:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالوا: أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا. أجئتنا يبقى نسبوا المجيء لمين؟ لموسى. لموسى. موسى لما تكلم نسب المجيء لمين؟ للحق. فكأن واجب المرسل إليه أن ينظر لما جاء به الرسول لا إلى شخصية الرسول. شبك منه. وكلمة أجئتنا تعدت مراحل. جاء الحق زي ما قال موسى. جئتنا مش هو ما جاش. إنما جيء به من الله. في فرق بين الاتنين. مش أنا جاي كده من عندي جئتنا لا لا. كان الأصول يقول إيه؟ يا جاء الحق آدي واحدة. يا جيء به. قال لك ما هو لو قال لو جيء به لو جاء الحاق يبقى ده ضده. لو جيء به يبقى آمن بأن في إله بيبعث رسول. فدي ما تنفعش إلا لأن جئت أنا. لازم نجيب جئت أنا. لا جئت أنا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة قولهم (أجئتنا) ونسبة المجيء لموسى بدلا من الله · 0:00
- معنى الالتفات في قوله تعالى (لتلفتنا) وحقيقة دعوة موسى · 1:01
- طبيعة تقليد الآباء ودوافعه في تعطيل العقل واتباع الشهوات · 2:00
- ظاهرة التقليد والتمرد في سلوك الأبناء والمسؤولية الفردية · 4:17
- الفرق البياني بين (لا يعقلون) و(لا يعلمون) في رد القرآن على المقلدين · 7:37
- تفسير (وتكون لكما الكبرياء في الأرض) وخوفهم من ضياع السلطة الزمنية · 11:01