أرشيف الشعراوي

طبيعة تقليد الآباء ودوافعه في تعطيل العقل واتباع الشهوات

سورة يونس · الآية 78 · تفسير سورة يونس — الآية 78 · 2:00 – 4:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عما وجدنا عليه ايه؟ الله. اذا المساله تقليد. اما وجدنا عليه ايه؟ اه بقى انا يبقى ده اسمه ايه؟ تخليط، اما قال لك ايه؟ لان التقليد يريح المقلد لانه لم يعمل عقله وفكره في شيء ليقتنع به ويبني عليه سلوكه. زي الناس ما هي ماشيه وماشيه، ما تعبش ايه؟ زي اللي يقول لك ايه اللي في الزفه؟ المجنون في الزفه ولا ايه اللي بيبقى في الزفه؟ ايه ماشي؟ ايه الزفه ما هي ماشيه؟ ايه؟ اه في الزفه ما هو مش عارف الزفه دي راحت ايه؟ يبقى المقلد بيعمل ايه؟ مقلد بيشوف حاجه قدامه وما بيعملش عقله ويعطل الفكر بتاعه في اختيار بين البدائل عشان يشوف الشيء الصح ايه؟ يمشي فيه، المقلد ريح نفسه وكمان عمل ايه؟ وريح نفسه من حكايه لان الضلال اللي هو موجود هيتبع فيه الاباء ضلال لا يكلف الانسان شيئا ولا تعب ولا مشقه بل بالعكس هيحقق له شهواته يبقى الشيء اللي هيحقق للإنسان الدين بيحجز الشهوة. الإنفلات والضلال بيعمل إيه؟ بيوسع أمل الشهوة، يبقى إذا لا هو تعبان عقليا ولا هو تعبان حركيا. ده بالعكس مرتاح. يبقى إذا المقلد له حالتين اثنين. الحالة الأولى أنه لم يهمل عقله بل شاف الناس بيعملوا إيه وعمل زيهم، انتهى. ثانياً أنه شاف اللي بيعملوه الناس ده ما بيلزموش بأشياء. اللي يجيبه اللي ياتي به الرسول هيلزمه باشياء يكسب من حل ويعرق وما يعملش منكر ولا يكذبش ولا هيعمل له ايه؟ قيود في حركته وما دام يعمل له قيود في حركته تقوم يجي اللي عليه الاباء لا هيعمل له قيود في حركته بل بالعكس يوسع حركته ناحيه الشهوات يبقى دول يبقى كويس يبقى دول يحرصوا عليها ولا ما يحرصوش؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة قولهم (أجئتنا) ونسبة المجيء لموسى بدلا من الله · 0:00
  2. معنى الالتفات في قوله تعالى (لتلفتنا) وحقيقة دعوة موسى · 1:01
  3. طبيعة تقليد الآباء ودوافعه في تعطيل العقل واتباع الشهوات · 2:00
  4. ظاهرة التقليد والتمرد في سلوك الأبناء والمسؤولية الفردية · 4:17
  5. الفرق البياني بين (لا يعقلون) و(لا يعلمون) في رد القرآن على المقلدين · 7:37
  6. تفسير (وتكون لكما الكبرياء في الأرض) وخوفهم من ضياع السلطة الزمنية · 11:01