تفسير جزاء المنافق في قوله تعالى «فحسبه جهنم ولبئس المهاد»
سورة البقرة · الآية 206 · تفسير سورة البقرة — الآية 206 · 10:54 – 12:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فحسبه جهنم. فحسبه جهنم. نقول له يا سلام ما هي هذه العزه التي تقودك في النهايه الى النار؟ ودي تبقى عزه دي؟ قلنا لا خير في خير بعده النار مش كده؟ ولا شر في شر بعده الجنه مش كده؟ فان كنت بقى عايز تبقى عزيز وبتاع وحاجات زي ديت يبقى تخاف من حكايه النار ديت هتدك عزتك ولا لا؟ يبقى يكفي في دك عزته ان يذهب الى ايه؟ الى النار حسبه يكفيه هذا يكفيه هذا فضيحه لعزته بالايه؟ فضيحه لعزته بالاثم وبعد ذلك يقول يحاسبوه جهنم وبئس المهاد. كلمه مهاد اذا سمعتها معناها شيء موطئ، شيء ممهد يعني موطئ. يعني مريح في القعده، مريح في المشيه، مريح في الاقامه. شيء وطيء يعني. ولذلك يسمون فراش الطفل ايه؟ الماء. شيء ممهد. طب هذا اهذا يناسب العذاب؟ الشيء ممهد نقول له يا سلام علي لما اقول لك كده فبئسوه فحسبوه جهنم وبئس المهاد لان الذي يجلس في المهاد لا اراده له في ان يخرج منه. ما عندوش قوه يرضى الله يروح هنا زي الطفل لا هنا ما عندوش قدره يرضى حتى ان قرصته حيه ما يقدرش يعمل حاجه. اذا فقد فقد ارادته واختياره وسيطرته على ابعاضه. مسألة يعني إن كان المهاد بقى في النار يبقى ده مهاد ايه شكله ده يبقى بئس المهاد صحيح بئس الايه بئس المهاد
موضوعات هذا المقطع (4)
- فطنة المؤمن ومطابقة الظاهر للباطن في كشف النفاق · 0:01
- الحكمة من نصح المنافق بالتقوى في قوله تعالى «وإذا قيل له اتق الله» · 4:48
- الفرق بين العزة بالإثم والعزة بالحق في قوله تعالى «أخذته العزة بالإثم» · 6:34
- تفسير جزاء المنافق في قوله تعالى «فحسبه جهنم ولبئس المهاد» · 10:54