بلاغة التعبير بـ (على خوف) وشواهد حروف الجر في القرآن
سورة يونس · الآية 83 · تفسير سورة يونس — الآية 83 · 1:01 – 4:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف، كلمة على تفيد الاستعلى، على الفرس، على الكرسي، يبقى المستعلي والمستعلى إيه عليه؟ المستعلي متمكن من المستعلى عليه، طيب هما دي يبقوا على خوف ولا الخوف عليهم؟ ولا إيه على خوف دي؟ قام قال لك أيوه، لأن اللي على هو اللي يبقى حريص على التمسك اللي على هو اللي حريص على الايه؟ على التمسك. على التمسك. كان اللي اللي راكب فوق اللي هو على ده عايز الايه؟ ده تملي يبقى ايه؟ موجود، لانه هو اللي حامل عنه ايه؟ حامل عنه الايه؟ حامل عنه الايه؟ لكن في معاني الاستعمال تاتي على بمعنى مع. هي برضه على الاستعله هي برضه بتدي معنى مع، لان ما دام مستعل يبقى معاه ولا مش معاه؟ بس معاه على هيئة الإيه؟ على هيئة التمكن والعلوم. الحق سبحانه وتعالى في قوله سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويطعمون الطعام على حبه. على حبه أي مع يطعمون الطعام مع حبه ولما حرف يقوم مقام حرف يبقى في علة ترى بعتنا الحرف ده وجبنا دي ليه؟ قام قال لك برضه علشان الاستعلى والمستعلى عليه، لما جه مثلا يقول ايه؟ لأصلبنكم في جذوع النخل. طيب هو هيصلبهم في الجذوع ولا يصلبهم على الجذوع؟ ده بيصلب على يبقى اكنه شال ايه؟ ايه؟ شال على وحط مين؟ حط فين؟ قام قال لك ايوه. العلماء لما يجي يفسروا يقول لك ولاصلبنكم في جذوع النخل اي على جذوع النخل. واسكت، نقول له لا العبارة ما هيش سليمة. لأصلبنكم على جذوع النخل تصليبا قويا شديدا بحيث تدخل أجزاء المصلوب في المصلوب فيه. الله يفتح عليك. هات عود كبريت وحطه على إيدك كده على صبعك وبعدين اربطه بحبل. كل ما تشد الحبل أوي الكبريت يروح فين؟ يغوص في قلب الـ لحد ما يكاد يستوي مع الايه؟ يبقى انت ما صلبتوش على على الصابع، ده انت اكنك صلبته في ايه؟ في الصابع، يبقى شده الصلب تخلي المصلوب يدخل في مين؟ يبقى لما تقول لاصلبنكم في جذوع النخل اي على جذوع النخل وتسكت يبقى كلام مش سليم. تقول له لاصلبنكم في جذوع النخل اي على جذوع النخل تصليبا ايه؟ قويا شديدا بحيث تدخل اجزاء المصلوب في المصلوب فيه. كذلك على خوف او يطعمون الطعام على حبهم، لكن هم المستعلين على الحب عشان الحب يوديهم زي ما هم عايزين يبقى مين اللي بيعيش؟ اه يبقى الحب هو اللي بيعملولهم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- علة اختصاص الذرية بالإيمان بموسى عليه السلام · 0:01
- بلاغة التعبير بـ (على خوف) وشواهد حروف الجر في القرآن · 1:01
- سر تنوع الضمائر بين الإفراد والجمع في قوله (وملئهم أن يفتنهم) · 4:27
- تعيين المفسرين لمن آمن بموسى من قومه وسبب خوفهم · 6:31
- التوجيه البلاغي لانتقال الضمائر قياسا على آية اقتتال الطائفتين · 7:21
- تفسير علو فرعون في الأرض ومظاهر إسرافه بادعاء الألوهية · 11:04