أرشيف الشعراوي

سر تنوع الضمائر بين الإفراد والجمع في قوله (وملئهم أن يفتنهم)

سورة يونس · الآية 83 · تفسير سورة يونس — الآية 83 · 4:27 – 6:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم. طب كان ان يفتنهم شوف هنا بقى الضمائر شويه بت ايه؟ على خوف من فرعون وملئه الكلام كده مش كده ولا لا؟ ان يفتنهم يبقى الكلام ماشي قال لك ماشي عندك انت انما عند المتكلم الحق الاعلى ده ده لا معاه لثانيه على خوف من فرعون وهو في العون بيخوف بذاته ولا باللي حواليه؟ بالزبانيا بتوع بتوع الفاجر اللي كانوا بيجوا الفاجر دول هو ما حدش بيخوف بذاته يا اخوي هو بيخوف بالايه؟ باللي حواليه يبقى الخوف مش من فرعون لان فرعون ما بيبشرش عمليه التعذيب ولا الاله، انما اللي بيبشرها مين؟ الزبانيه بتوعك. الزبانيه بتوعك. يبقى على خوف من فرعون مطمور في فرعون اللي يخاف منهم، اللي هم مين؟ اللي هم الزبانيه. شوف بقى الاشاره بقى على خوف من فرعون ايه؟ وملائهم. وملائهم. يعني من شيعه، على خوف من شيعه فرعون او من زبانيه فرعون وملائيه؟ وملائهم. وبعدين قال ايه؟ أن يفتنهم. طب ما يقول أن يفتنوهم. ما المسألة تمشي بقى ثاني كده، يقول لك لا ده لازم دي لها ملحظ ودي لازم ايه؟ لها ملحظ. ليه؟ لأنهم لم الزبلية لا يصنعون الأشياء لشهوة عندهم هم. وإنما يصنعون الأشياء لشهوة عند الأول، فتبقى الفتنة جاية من مين؟ يبقى جاية منه هو. يبقى الضمير بيجي مرة هنا عشان يبقى جن، ومرة هنا يبقى ايه؟ يبقى مفرط، دليل على أن لو اللي بيتكلم بشر تفوت عليه. لو كان اللي بيتكلم بشر يقول لك على خوف من فرعون وملئه ان يفتنهم. انما اللي بيتكلم مين؟ الحق سبحانه وتعالى.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. علة اختصاص الذرية بالإيمان بموسى عليه السلام · 0:01
  2. بلاغة التعبير بـ (على خوف) وشواهد حروف الجر في القرآن · 1:01
  3. سر تنوع الضمائر بين الإفراد والجمع في قوله (وملئهم أن يفتنهم) · 4:27
  4. تعيين المفسرين لمن آمن بموسى من قومه وسبب خوفهم · 6:31
  5. التوجيه البلاغي لانتقال الضمائر قياسا على آية اقتتال الطائفتين · 7:21
  6. تفسير علو فرعون في الأرض ومظاهر إسرافه بادعاء الألوهية · 11:04