التوجيه البلاغي لانتقال الضمائر قياسا على آية اقتتال الطائفتين
سورة يونس · الآية 83 · تفسير سورة يونس — الآية 83 · 7:21 – 11:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
على خوف من فرعون، قلنا على هنا بمعنى مع مع الخوف من فرعون وملئهم. قلنا إن هنا الضمائر خوف من فرعون أدي واحد. ملئهم عاد الجمع مع أن كان الأصول يقول وملئه وبعدين أن يفتنهم يقول أن يفتنوهم. يعني يجيب ملائه يجيب مفرد ويجيب قولنا. الضمائر حين تأتي في كلام الناس العاديين قد توجد غفلة في الأساليب فلا يلتفت الناس الى مناط الانتقال من ضمير الى ضمير، ولكن المتحقق في اللغه يعرف مناط تغيير الضمائر، وان خالفت السياق السياق الاخر يتطلبها بلاغه. وضربنا لذلك مثلا بان الحق سبحانه وتعالى قال انما المؤمنون ايه؟ اخوه فاصلحوا بين اخويكم. قالها امتى دي؟ قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. مع ان طائفتين ايه؟ اثنين مسانده. كان الاصول يقول ايه في التعبير الادائي؟ اقتتلتا اقتتلتا. يبقى اثنين، قال لكن قال ايه؟ اقتتلوا. قال لك لم تفطن الى ان كلمه طائفه وان كانت مفرده اللفظ الا ان مؤداها جماعه. مؤدى الطائفه هي مفرد مفرد في اللفظ لكن مؤداها جماعه. فلما يكون طائفه ادي جماعه والطائفه الثانيه ادي جماعه يبقى اقتتلوا ولا اقتتلتا؟ واقتتلوا. وأيضا فإن أمر القتال إنما يتعلق بالرؤوس الذين يمثلون الطائفة والرؤوس الممثلين للطائفة، لكن إذا وجد القتال مش مش طائفة بتمسك سيف كده وتضرب في الطائفة الثانية، كل واحد بيقابل اللي إيه؟ اللي يقابله تبقى قتال أفراد ولا لأ؟ يبقى الدخول على القتال قتال رئاسة. الرئاسة تقول نقاتل، الطائفة دي لها رئيس يقول نقاتل، والطائفة الثانية هيبقى طائفتين، لكن في ساعة القتال افراد يختلطون وهذا يقاتل ايه؟ هذا طيب وان طائفتان من المؤمنين اختتلوا فاصلحوا لا كان بقى القياس ما دام اقتتلوا قول فاصلحوا بينهم بينهم قال رجع تاني وقال فاصلحوا ايه؟ قال لك لان الصلح في الجيوش لا يكون بين فرد ولا فرد وانما يكون بين الممثل للجماعه والممثل للجماعه طائفه وطائفه دوله ودوله رئيس ورئيس مش مرؤوسين إذا فالضمير ينتقل من شيء إفرادي إلى تصنيع إلى جماعة حسب الإيه؟ حسب السياق، هنا على خوف من فرعون. كان السياق العالي يقول لك إيه؟ إيه؟ وملئه، قال لك وملئهم. قام قال لك لأن فرعون لا يباشر مهمته بنفسه، وفرعون بيقتل الأبناء ويذبح يذبح الأبناء ويستحي النساء. ده ده الملأ بتوعهم هم اللي بيعملوا، فكأن على خوف من فرعون أي من ملئه من ملئ فرعون الذين يأتمرون بأمر فرعون. يبقى إيه؟ يبقى لازم ملائه، والجماعه اللي حواليه يبقى ما ايه؟ ملائه. وبعدين أن يفتنهم. رجعنا تاني لمين؟ لإفراد الإيه؟ لإفراد الضمير. ليه؟ لأن التعذيب إنما يصدر من الأمر الإيه؟ الأعلى، المباشرة، فإن نظرت إلى الأمر الأعلى يبقى هو واحد، وإن نظرت إلى المباشر لعملية العذاب يبقوا إيه؟ يبقوا جماعة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- علة اختصاص الذرية بالإيمان بموسى عليه السلام · 0:01
- بلاغة التعبير بـ (على خوف) وشواهد حروف الجر في القرآن · 1:01
- سر تنوع الضمائر بين الإفراد والجمع في قوله (وملئهم أن يفتنهم) · 4:27
- تعيين المفسرين لمن آمن بموسى من قومه وسبب خوفهم · 6:31
- التوجيه البلاغي لانتقال الضمائر قياسا على آية اقتتال الطائفتين · 7:21
- تفسير علو فرعون في الأرض ومظاهر إسرافه بادعاء الألوهية · 11:04