أرشيف الشعراوي

إلقاء أم موسى له في اليم والفرق بين وارد الرحمن وهاجس النفس

سورة يونس · الآية 88 · تفسير سورة يونس — الآية 88 · 6:59 – 8:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ساعة الحق سبحانه وتعالى ما أراد أن ينجي موسى من الإيه؟ من القتل. وبعدين اوحى الله إلى أم موسى إذا خفت عليه فألقيه في اليم فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحذري. طب هات هات كده انت أم كده وقولها ان خفت على ابنك ارميه في البحر. طب بالله دي بتصدقك؟ طب تقبل على التجربة؟ لا ما تقبلش على التجربة ابدا. ليه؟ قال لك لأن لما تلقيه في البحر بيبقى في نظرها موت محقق. وكونه ينخطب أو يتاخد ويتقتل ده موت مظلوم. ما تلجأش هي إلى موت محقق عشان تفر من موت مظلوم. لكن هي عملت ولا ما عملتش؟ عملت. آه أهو ده بقى يديك الفرق بين خاطر الشيطان وهاجس النفس ووارد الرحمن. الوارد من الرحمن لا يجد في الفطرة منازعا له. ساعة ما يجي ليك كده ما تلاقيش حاجة تقول لك لا يا شيخ وده معقول مش ممكن دي ما تجيش ليه؟ لأن ما دام وارد من الرحمن لا يجرؤ خاطر آخر أن يزاحم وارد الرحمن. ولذلك سمعت الكلام زي ما قال لها وراحت رمياه في الايه؟ رمياه في البحر. قال لها دي مساله ايه؟ ما هو قال وأدام أوحينا إلى أبو موسى أوحينا يبقى وارد من مين؟ وارد من الله. ما دام وارد من الله الواردات اللي تعارضه ايه؟ يا وارد شيطان يا هاجس نفس. الشيطان والنفس ما يقدروش يمين ايه؟ ما يقدروش يواجهوا موارد الرحمن. ولذلك ياخدوا قضيه وإن كانت مخالفة للعقل وللمنطق والبتاع ده يقول لك ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الزينة والفرق بين الضروريات والترف في الحياة · 0:00
  2. الذهب كرصيد للأموال ومظاهر ترف الفراعنة · 1:37
  3. بيان معنى لام العاقبة في قوله تعالى ليضلوا عن سبيلك · 4:53
  4. إلقاء أم موسى له في اليم والفرق بين وارد الرحمن وهاجس النفس · 6:59
  5. التقاط آل فرعون لموسى وتحقق لام العاقبة في عداوته لهم · 8:12
  6. تفسير دعاء موسى بالطمس على أموال فرعون وملئه · 11:50
  7. معنى الشد على القلوب والفرق بين إيمان الاختيار وإيمان الإلجاء · 13:23