دور السياق والسليقة في تحديد معنى المشترك اللفظي
سورة البقرة · الآية 207 · تفسير سورة البقرة — الآية 207 · 2:42 – 4:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويخلي السياق كده يتحكم يوم اللفظ يبقى واحد يقول لك لكن السياق كده جابه هنا السياق جابه هنا ولذلك كان العربي السياق ده هو اللي يحكم على المسأله حتى لما جابوا لواحد لا يحفظ القرآن قرآن والقرآن كان زمان غير منقوط يعني البي زي اليا زي النون زي التاء زي الثاء مش كده ولا لا؟ والحاء زي الخاء والدال زي الايه؟ والري زي الزين والصاد مفيش نقد يعني والعربي بملكته وسليقته هو الذي ايه؟ يعين اللفظ المطلوب هنا لما جابوا له المصحف كده غير منقوط وقالوا له طب اقرا كده اما نشوف فجابوا له اية ايه؟ قال عذابي أصيب به ما هو مش حافظ ودي مفيش لاسين مفيش عليها نقط فقال عذابي أصيب به من أساء ماشية ولا لا؟ ما بعدش ولا بعد؟ طيب صبغة الله مش ما عليهاش نقط. أما قال صنعة الله ومن أحسن من الله صانعا. يبقى بعد ولا ما بعدش؟ يبقى برضه السياق إداله إيه؟ إذا فاللغة العربية تتميز. يقول لك واحد طب وإيه اللزوم المشترك اللفظ ده يجي ها؟ في اللغة. يقول لك دي علشان يقول لي لمتكلم اللغة لازم تكون عندك عقل كده وتشوف السياق هيقول لك إيه هنا. السياق ده هيجيب ايه؟ والسياق ده يجيب ايه؟ والسياق ده يجيب ايه؟ مش تتاخد الالفاظ كده فكلمه شرى تستعمل بمعنى ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- المقابلة بين صنفي الناس في القرآن الكريم · 0:04
- دلالة فعل «شرى» في لغة القرآن بين البيع والشراء · 0:33
- دور السياق والسليقة في تحديد معنى المشترك اللفظي · 2:42
- توجيه معنى «يشري نفسه» على معنى بذل النفس للجنة · 4:26
- تفسير الآية بمعنى الشراء في قصة هجرة صهيب الرومي · 6:45
- تفسير الآية بمعنى بيع النفس في قصة استشهاد خبيب بن عدي · 7:33
- المقارنة بين بذل المؤمن نفسه وادعاء المنافق · 15:11
- دلالة ختام الآية «والله رؤوف بالعباد» · 15:40