المقارنة بين بذل المؤمن نفسه وادعاء المنافق
سورة البقرة · الآية 207 · تفسير سورة البقرة — الآية 207 · 15:11 – 15:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاه الله. شوف بقى المقابل هناك ما جابش انه اشترى نفسه لما يعبد. لا بيعًا ولا اشتراءً. هو خدها نصب كده حداء. إنما ما يضحيش بـ لكن في الإيمانيات جاب اللي يضحي بإيه؟ يضحي بنفسه. اللي في الإيمانيات يجيب اللي إيه؟ اللي يضحي لأن دوكا ما يجددش حاجة عشان يبيع نفسه ويجدد. هو عنده حق ولا عنده ثقة في حاجة عشان يبيع نفسه بشيء؟ ما عندوش. ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاه الله.
موضوعات هذا المقطع (8)
- المقابلة بين صنفي الناس في القرآن الكريم · 0:04
- دلالة فعل «شرى» في لغة القرآن بين البيع والشراء · 0:33
- دور السياق والسليقة في تحديد معنى المشترك اللفظي · 2:42
- توجيه معنى «يشري نفسه» على معنى بذل النفس للجنة · 4:26
- تفسير الآية بمعنى الشراء في قصة هجرة صهيب الرومي · 6:45
- تفسير الآية بمعنى بيع النفس في قصة استشهاد خبيب بن عدي · 7:33
- المقارنة بين بذل المؤمن نفسه وادعاء المنافق · 15:11
- دلالة ختام الآية «والله رؤوف بالعباد» · 15:40