توجيه التثنية في قوله تعالى «قد أجيبت دعوتكما» ووحدة مهمة موسى وهارون
سورة يونس · الآية 89 · تفسير سورة يونس — الآية 89 · 0:40 – 2:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال: أي الله الذي دعي قد أجيبت دعوتكما. يلاحظ أن الذي دعا إنما هو موسى. ولكن قد أجيبت دعوتكما تدل على أن هارون دعا مع موسى. قلنا: لو نظرنا إلى الأصالة لوجدنا موسى هو الأصيل وجاء هارون ليشد عضله. فإذا نظرت إلى طبيعة الاتنين يبقى ده رسول وده. لكن طبيعة المهمة مش ده له مهمة وده له مهمة تبقى واحدة. وهما الاتنين مرسولين من الله. مش ده جاي بشيء وده جاي بشيء. فإن اعتبرت الذات قلت رسولا. وإن اعتبرت وحدة المهمة يبقى رسول. وقلنا أن الخلق حين يصنع صنعة يستطيع أن يعبئها تعبئة آلية ميكانيكية، بحيث لا يوجد للاختيار مجال بل هي تصنع بنفسها. فإذا كان الله قد أعد بعض الخلق ليكونوا رسلا ويصطفيهم يبقى لابد على هيئة تنفعل للأحداث. وانفعالها للاحداث تاتي هي بتصرفاتها بما يوافق هذه الاحداث، وما دام الاثنين مرسلين لمهمة واحدة يبقى ان انفعل هذا لشيء فهذا ينفعل للشيء ذاته، زي ما نجيب ساعتين اثنين مضبوطين على الاوقات، يجي الساعة دي تدق عند الظهر ما يجي وبرضه دي تدق عند الظهر ما يجي، الساعة دي تقدم الساعة دي ايه؟ تقدم، الساعة دي تقرا مثلا سورة كذا هي تقرا، يبقى اذا لوحدك. فما المانع أن يكون ساعة دعا موسى وهو الذي دعا ... أن يكون دعا برضه هارون هذه الدعوة بس سير برضه. خلاص كده؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- المقارنة بين دعاء موسى ودعاء نوح عليهما السلام على الكافرين · 0:00
- توجيه التثنية في قوله تعالى «قد أجيبت دعوتكما» ووحدة مهمة موسى وهارون · 0:40
- حقيقة الدعاء واللجوء إلى مسبب الأسباب وموقف موسى عند البحر · 2:53
- توارد الخواطر والصفاء الروحي وقياسه على نداء عمر لسارية الجبل · 4:22
- تأمين هارون على دعاء موسى وحكم المؤمّن كأحد الداعيين · 6:00
- مفهوم إجابة الدعاء وحكمة الله في توقيت الاستجابة · 6:26
- رحمة الله في عدم تعجيل إجابة دعاء الإنسان بالشر على نفسه · 8:17
- تفسير قوله تعالى «فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون» وأدب انتظار الإجابة · 9:03