أرشيف الشعراوي

توارد الخواطر والصفاء الروحي وقياسه على نداء عمر لسارية الجبل

سورة يونس · الآية 89 · تفسير سورة يونس — الآية 89 · 4:22 – 5:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الموضوع شاغل موسى وشاغل مين؟ إذا كان انشغال غير الرسل بشيء واحد قد يجعل من خواطرهم التقاء. سيدنا عمر قاعد في المدينة. وقائد الجيش بيحارب. عمر مشغول بأمر المسلمين في المعركة. وقائد الجيش مشغول بأمر المسلمين في المعركة. اثنين الخواطر بتاعتهم في وقت واحد ها؟ فقط فقط يقوم يبقى على المنبر وهو بيخطب كده تلتفتوا تقولوا لي الجبل الجبل الجبل الجبل مالهاش منطق في الخطبه اتاري القائد اللي هناك محتس موقعه كده فالتفتوا لا وعمر على المنبر يقول الجبل الايه؟ القائد يسمع الجبل الجبل هناك ويتن منحاز الى الجبل ايه ده؟ بيسموها التلباسي يعني انشغاله حتى اللي مش مؤمنين حتى اللي مش مؤمنين يقول لك ما دام الخاطر اشتغل مع الخاطر، هو انت لما بتضرب تليفون ويرد عليك التليفون اللي انت عايزه. دوكها معد اعداد بحيث لما انت تعمل العمليه دي هي يبقى وياك تقدروا تتكلموا، اذا المهم ان يكون خاطر المتلقي وخاطر القائل معا. ان ضبطت الخواطر بالشكل ده يبقى يبقى ده ممكن الصفاء يدي، فاهم؟ اذا كان هذا في امر عادي يبقى النبوه يبقى فيها ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. المقارنة بين دعاء موسى ودعاء نوح عليهما السلام على الكافرين · 0:00
  2. توجيه التثنية في قوله تعالى «قد أجيبت دعوتكما» ووحدة مهمة موسى وهارون · 0:40
  3. حقيقة الدعاء واللجوء إلى مسبب الأسباب وموقف موسى عند البحر · 2:53
  4. توارد الخواطر والصفاء الروحي وقياسه على نداء عمر لسارية الجبل · 4:22
  5. تأمين هارون على دعاء موسى وحكم المؤمّن كأحد الداعيين · 6:00
  6. مفهوم إجابة الدعاء وحكمة الله في توقيت الاستجابة · 6:26
  7. رحمة الله في عدم تعجيل إجابة دعاء الإنسان بالشر على نفسه · 8:17
  8. تفسير قوله تعالى «فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون» وأدب انتظار الإجابة · 9:03