حقيقة الدعاء واللجوء إلى مسبب الأسباب وموقف موسى عند البحر
سورة يونس · الآية 89 · تفسير سورة يونس — الآية 89 · 2:53 – 4:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أو أن حينما يدعو أي واحد بدعاء لله. أولا معنى الدعاء ايه؟ الدعاء أن تفزع إلى من يقدر لتحقيق ما لا تقدر. مش هو ده الدعاء؟ بتدعي ربنا ليه؟ لازم في حاجة أعزت على أسبابك. فتقول لا ده انا ليا انا ليا رب انا مؤمن بيه هو يقدر على الحكايه دي وهو مش بتاع الاسباب ده هو خالق الاسباب يعطي بلا ايه؟ يعطي بلا اسباب ولذلك اللي بيبقى له ركن ايماني من هذا الركن يبقى دائما يستقبل الاحداث لا باسبابه ولكن بمين؟ بقدرة من آمن به وهو المسبب. احنا قلنا لما موسى جه والغرق وقم فرعون جريوا وراه، قالوا له ايه؟ قالوا له احنا خلاص مدركون، البحر هو العدو اهو، مش كده؟ امر طبيعي منطقي ولا لا؟ في عالم الاسباب، يبقى كده وانا لمدركون ولا لا؟ لمدركون، قال كلا بملء فيه. ليه؟ قال ان معي ربي سيهدين ما ما ترتبوش انتم الترتيب بتاع البشر ده، ده فيه ايه؟ ده فيه رغبة. وفعلا ان معي ربي سيهدين، قال له ما دام الحكايه كده اضرب. وحصلت المحكمة. إذا الدعاء إنما يكون فزع إلى من يقدر، على أمر لا تقدروا عليه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- المقارنة بين دعاء موسى ودعاء نوح عليهما السلام على الكافرين · 0:00
- توجيه التثنية في قوله تعالى «قد أجيبت دعوتكما» ووحدة مهمة موسى وهارون · 0:40
- حقيقة الدعاء واللجوء إلى مسبب الأسباب وموقف موسى عند البحر · 2:53
- توارد الخواطر والصفاء الروحي وقياسه على نداء عمر لسارية الجبل · 4:22
- تأمين هارون على دعاء موسى وحكم المؤمّن كأحد الداعيين · 6:00
- مفهوم إجابة الدعاء وحكمة الله في توقيت الاستجابة · 6:26
- رحمة الله في عدم تعجيل إجابة دعاء الإنسان بالشر على نفسه · 8:17
- تفسير قوله تعالى «فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون» وأدب انتظار الإجابة · 9:03