مفهوم إذن الله بالإيمان وأثر إقبال العبد وسلامة قلبه
سورة يونس · الآية 100 · تفسير سورة يونس — الآية 100 · 0:00 – 4:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله قال لك نعم لان معنى انك تؤمن ايه؟ ايه يعني معنى انك تؤمن؟ اما ان يكون ايمان فطره اللي قاعد يتفكر في كده في الكون وقال ايه؟ سماء ذات ابراج وارض ذات فجاج وبحار تزخر ورياح تصفر كل ذلك يدل على وجود من ده بعقله كده يعني بفكره بفطرته لكن اترك الله الناس للفطره قال لك لا برضه ايه جاب لهم رسل عشان ايه؟ يذكروهم يذكروهم بايه؟ بالايات اللي موجوده في الكون لما يذكروهم بالايات اللي موجوده في الكون الغافل يتنبه وقال انا مش عايز اخذ الناس على غفله وما كان ربك بملوك القرى بظلم واهلها غافلون لازم انبههم إلى أنها معنى غافل إن في أشياء كان يجب أن تذكر كان يجب أن تذكر فالحق سبحانه وتعالى بيقول إياكم أن تفهموا أن أنا أحد يخرج عن ملكي إلا بإرادتي أنا بخلقي له مختارا سمحت له أن هو يكفر ويؤمن وسمحت له أنه يطيع وأنه إيه يعصي فما دام أنا سمحت له كده عشان صفة المحبوبية إياكم أن تعرفوا أنني لا يؤمن أحد إلا بإذني وبرضه ما يكفرش واحد الا باذنه. لان خلقه مختار معناه رضا بما يكون منه. رضا بما يكون ايه؟ فالكافر لم يكفر قهرا والمؤمن لم يؤمن قهرا عن الله ابدا. ومعنى ان ساعه ما يجي رسول يعرض قضيه الايمان اللي هيفتكر بقى بالفطره بتاعته ويتنبي يقول ده جاي بقى يعدل يعدل حياتي. يقوم يرهف اذنه له. فإذا ما أرهف أذن له وسمع الكلام كده والله وكذا وكذا يقبل ساعة ما يقبل يقوم ربنا يقول وأزنا لك أن تدخل يقبل وأزنا لك أن إيه؟ أن تدخل ما دام يقبل وأزنا لك أن تدخل افرض إن واحد مثلا له سيادة وله جاه وله مش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي وبعد ذلك يطلعه الله على ما في قلب زائره يقول لا ما تدخلوش ده لأن الله أطلعه على ما في قلب زائره من إن ده غل وإنه حقد وإنه نفاق ومش عارف إيه انما اللي جاي سليم كده ومش عارف ايه وعايز يشوف هيقول لنا ايه وجاي كده يقول افسحه له يبقى اذن الله لمن دخل على الايمان بالله غير مشحون القلب بعقيده على الله. يقوم يقول له ادخل بقى تعال لي ولذلك من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي مش كده؟ ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ الخير منه يبقى اللي عايز يذكر ربنا يعمل ايه؟ يذكر الله ويذكر ربنا يذكر شوف في ايدك انت الحكايه اذكر الله لو كنت عايز ربنا يذكرك وان ذكرته في ملاء يذكرك في ملاء خير منه لان انت هيذكر الله في ملاء خطاء هو هيذكرك في ملاء طاهر ما بيغلطش ابدا يبقى خلاص وبعدين انت قدم الي ايه؟ شبر تقدمت اليه ايه؟ ذراع ذراع انه الاكبر شبر ولا ذراع؟ يبقى انت عايز بس بسيط كده يديك ذراع وان تقربت اليه ذراع يتقلب اليك باع وان جئته تمشي يقول لك لا المشي يتعبك انت خليك مطرحك وانا جيلك يبقى يا رب ايديك فهو بس بمجرد ما يعرف ان عبده صفى قلبه من من خصومه لله في شيء وبتاع بس صعب كده يقول له ايوه انت تعالى بيتنا والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم إذن الله بالإيمان وأثر إقبال العبد وسلامة قلبه · 0:00
- الحكمة من نفي الإكراه في الدين وإرادة خضوع القلوب لا القوالب · 4:15
- التمييز بين نفي الإكراه في أصل العقيدة والالتزام بأحكام الإسلام · 5:22
- حماية حدود الدين بحديث السفينة وحكم الردة بعد الالتزام · 6:50
- العقل في مواجهة الرجس والتفريق بين حقيقة الإسلام وسلوك المنتسبين إليه · 8:54
- مفهوم العقل لغة ووظيفته في كبح النفس وحجزها عن الشهوات العاجلة · 10:58
- شروط مناط التكليف من اكتمال النضج وانتفاء الجنون والإكراه · 13:20
- عمل العقل في الموازنة بين البدائل والنظر الموصل للإيمان · 16:03
- الدلالة العقلية في نظام الأفلاك والنجوم والمجرات على الخالق · 17:22
- الحكمة الإلهية في جعل الجبال مخازن للأقوات والمعادن والثروات · 19:50
- الهندسة الإلهية في نسب الجبال والوديان وتوسع رقعة الاقتيات · 24:01