الدلالة العقلية في نظام الأفلاك والنجوم والمجرات على الخالق
سورة يونس · الآية 100 · تفسير سورة يونس — الآية 100 · 17:22 – 19:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل انظروا ماذا في السماوات والارض. ده بيتكلم عن عالم الملك اللي انت تشوفه، ما بيكلمكش عن عالم الملكوت اللي ما انت شايفه، لانك ان اقتنعت بعالم الملك وقلت ده ما يعملش دي الا اله قادر قوي وتؤمن به، يبتدي بقى تهب عليك نفحات الغيب لتصل الى عالم الملكوت. يقول لك والله انت بقيت مامون كويس، بقى انت هتشوف السماء، هتشوف اللي تقدر عليه من الكواكب، هتشوف نظامها ونظام سري وبعدين يجوا يحسبوا لك ويقول لك خسوف الساعة كذا والدقيقة كذا، وكلي أو حلقي أو جزئي أو مش عارف ويقعد يتحكم فيه، يتحكم فيه ليه؟ قال لك لأن المقدمات سليمة والمشي مشي إيه؟ مشي مضبوط، مش مثلا هيجي زحام ومرور يعطل القمر ولا يعطل الأرض ولا يعمل مش عارف إيه مفيش. المركبة هتقفل البنزين خلص كاوتش، لا نظام كل فيه فلكن ده الشمس ينبغي لها ان تزيك القمر ولا الليل سابق لايه؟ كل مساله بنظام بقى دي ده ده احنا لما بنشوف الهندسه في اقل من هذا بنكرم الصانع ونقول يا سلام عليه عمل مش عارف ده اللي عمل التلغراف عملنا له ايه؟ تكريمه عملنا له واللي عمل التلفزيون عملنا له ايه؟ واللي عمل ايه؟ امال العالم ده العالم الواسع ده انظر بقى للشمس انظر للقمر انظر للايه؟ للكواكب ده اللي انت بتشوفها اللي انت بتشوف اللي هي بعد الشمس منك تمن دقائق ضوئيه. تمن دقائق ضوئيه. والثانيه الضوئيه فيها 300,000 كيلو. هذه الشمس. انما ده فيها عوالم ايه؟ تانيه، الشمس دي 1000 شمس تتحط في قلب كوكب من الكواكب. المجره اللي انت فيها دي ملايين المجرات. كل مجره واحده فيها ملايين مجموعه من المجموعات الشمسيه. الشعرى أكبر من الشمس قد مليون مرة. ولذلك ربنا لما يختم بالشمس قال إيوة أنه هو رب الشعرى. الله أكن الشعرى دي حاجة يعني إيه؟ الله إذا ده ملكوت السماوات وملكوت الأرض.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم إذن الله بالإيمان وأثر إقبال العبد وسلامة قلبه · 0:00
- الحكمة من نفي الإكراه في الدين وإرادة خضوع القلوب لا القوالب · 4:15
- التمييز بين نفي الإكراه في أصل العقيدة والالتزام بأحكام الإسلام · 5:22
- حماية حدود الدين بحديث السفينة وحكم الردة بعد الالتزام · 6:50
- العقل في مواجهة الرجس والتفريق بين حقيقة الإسلام وسلوك المنتسبين إليه · 8:54
- مفهوم العقل لغة ووظيفته في كبح النفس وحجزها عن الشهوات العاجلة · 10:58
- شروط مناط التكليف من اكتمال النضج وانتفاء الجنون والإكراه · 13:20
- عمل العقل في الموازنة بين البدائل والنظر الموصل للإيمان · 16:03
- الدلالة العقلية في نظام الأفلاك والنجوم والمجرات على الخالق · 17:22
- الحكمة الإلهية في جعل الجبال مخازن للأقوات والمعادن والثروات · 19:50
- الهندسة الإلهية في نسب الجبال والوديان وتوسع رقعة الاقتيات · 24:01