أصناف الناس تجاه الإيمان ودوافع المعاندين المستفيدين من الكفر
سورة البقرة · الآيات 6–7 · تفسير سورة البقرة — الآيات 6–7 · 0:01 – 2:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الصنفان الايمانيان الصنف الذي جابهه الايمان اول الامر بوجود اله ورسول مبلغ عن الاله وهم كفار مكة والصنف الثاني الذين يؤمنون باله وبرسول وبكتب ربما ظنوا انهم يكتفون بذلك فشاء الله ان يبين ان الايمان جاء ليهيمن على الجميع ذلك هو الصنف الايماني لا يقال ايمان بشيء والتزام بمنهج من إله آمنت به، الا اذا كان المنهج يحقق لك خيرا ويدفع عنك شرا. حين يأتي الايمان ليدفع عنك شرا ويحقق لك خيرا، يبقى لابد ما دام الايمان قد طلب، يبقى لازم في شر بيحاربوا الايمان. لو لم يوجد شر يحارب الايمان، أكان هناك ضرورة للإيمان؟ إذا فالتزام الإنسان بالإيمان ليقي نفسه ويقي عالمه من شرور مقابل الإيمان، وهو إيه؟ وهو الكفر. يبقى الأمر الطبيعي أن يأتي الصنف المقابل للمؤمنين وهم الكافرون. الكافرون دول قسمين قسم كفر بالله أولا ثم استمع إلى الوحي واستمع للهادي الجديد فابتدأ يلتفت إلى ذلك الهادي الجديد، الفطرية بتاعته استجابت، وصنف آخر كابر وعاند، غير المعاند يجب أن تفهم أنه ليس له حظ في الكفر ولكن اللي له حظ في الكفر المستفيد من الكفر والذي ياتي الايمان ليعطل عنه هذه الفائده يبقى الذي يقف امام الايمان هم المستفيدون من الكفر المستفيدين من الكفر هم اللي يحاربوا الايمان انما ناس كانوا كافرين ما يعرفوش اله ثم سمعوا ان في اله وشيء دخل عقلهم واله بيأمر بالرحمه ويأمر بالعدل ويأمر بالتواصي وبيؤمر بالمساواه بيؤمر بكله اللي ملوش مصلحه ما الذي يمنعه ان يؤمن؟ يبقى الذي يلج في الكفر انما هو المنتفع بالكفر. ولو لم يوجد منتفع بالكفر لما تأصل الكفر في الناس.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أصناف الناس تجاه الإيمان ودوافع المعاندين المستفيدين من الكفر · 0:01
- دلالة معنى الكفر لغة على أسبقية الإيمان وفطرية وجود الله · 3:01
- بطلان دعوى استغناء الإنسان بذاتيته وحقيقة افتقاره الدائم إلى الله · 6:26
- سلام الملكات الإنسانية بين شموله للمؤمن وموقوتيته لدى الكافر · 11:25
- اضطراب الملكات والتناقض النفسي عند المنافق · 15:26