معنى نزول القرآن بعلم الله وكمال العلم الإلهي
سورة هود · الآية 14 · تفسير سورة هود — الآية 14 · 2:57 – 4:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله. انزل بعلم الله. ده ما دام انزل بعلم الله واحنا عندنا مراتب العلم يقينيات وايه ايه؟ علم يقين وعين يقين وحق يقين يبقى ارقى مراتب العلم عند مين؟ لان الذي يعلم الان شيئا لم يكن يعلمه قبل يبقى ده مش متمكن من انما اللي علمه ما بيتغيرش ولا بيزيد ولا بينقص يبقى ده هو الايه؟ العلم الايه؟ لان قد تكون عالما بشيء وجاهلا بشيء اخر. علمت شيئا وغابت عنك اشياء ولذلك هو ده استدراكات الاطباء او اصحاب الصناعات الدقيقه على بعض. يجي مثلا انت واحد مريض يروح للدكتور يقوم يكتب له ايه؟ دواء، وبعدين ما طابش عليه او تعب منه، يقوموا يروحوا لواحد ايه دكتور ثاني، برضه ما فيش يقوموا يعملوا له ايه؟ كومسيوني كومسيوني يجتمعوا اه يا بعض الاستدراكات يقول له انت كتبت الدواء الفلاني ده ها؟ صحيح ده يعمل كذا ويضعف كذا، انما انت نسيت ان هو ياثر على العشب الفلاني، يبقى كان واجب ان تحتق لي ده او ما تديلوش بنسلين لان عنده مش عارف ايه، الله، يبقى من الذي يستدرك؟ الاعلم ال الأول حكم بما عنده من العلم. وما دام فوق كل ذي علم عليهم هيجي الثاني يستدرك مين؟ عليه. طب وهل يوجد أحد يستدركه على الله؟ ما حدش هيستدرك على الله، وما دام جاء بعلم الله فلا يمكن لعلم بشر أن يأتي بإيه؟ بمثل هذا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- أوجه توجيه الخطاب في قوله تعالى «فإن لم يستجيبوا لكم» · 0:00
- معنى نزول القرآن بعلم الله وكمال العلم الإلهي · 2:57
- دلالة «وأن لا إله إلا هو» ونفي المعارض لحكم الله · 4:40
- بلاغة الاستفهام الإقراري في قوله تعالى «فهل أنتم مسلمون» · 5:53