دلالة «وأن لا إله إلا هو» ونفي المعارض لحكم الله
سورة هود · الآية 14 · تفسير سورة هود — الآية 14 · 4:40 – 5:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله. صحيح أنزل بعلم الله. طب ما يمكن في إله ثاني ينزل برضه ينزل حاجة تانية ولا ده أنزل بعلم الله في دائرة أن لا إله إلا هو. في دائرة أن لا إله إلا هو ولذلك حين يحكم تقول ما دام حكم ثق بهذا الحكم ليه؟ لأن مفيش إله تاني هي إيه؟ هيعارض ولذلك إحنا قلنا في آية تبت يد أبي لهب وحكم على أبو لهب وعلى امراته أنهم هيروحوا النار. وقلنا كان من الممكن أن أبو لهب يقول الكلمة ولو نفاقا. مش كده؟ ان كان في اله تاني يناقض القضيه دي. قام جه بعدها على طول بعد ثبت يده قل هو الله احد وما دام قال الحكايه دي ما حدش هيقدر يغيرها ولا هيقدر يجيب حاجه تانيه. هي ده تمام اللي هنا عندنا ايه. فاعلموا انما انزل بعلم الله واعلموا كمان انه لا اله الا هو. يمكن تقولوا اله تاني يجيب بعلمه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- أوجه توجيه الخطاب في قوله تعالى «فإن لم يستجيبوا لكم» · 0:00
- معنى نزول القرآن بعلم الله وكمال العلم الإلهي · 2:57
- دلالة «وأن لا إله إلا هو» ونفي المعارض لحكم الله · 4:40
- بلاغة الاستفهام الإقراري في قوله تعالى «فهل أنتم مسلمون» · 5:53