أرشيف الشعراوي

الفرق بين مقومات الحياة الأساسية وزينتها

سورة هود · الآية 15 · تفسير سورة هود — الآية 15 · 3:43 – 4:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها يبقى في حياة وفيها زينة الحياة. الحياة هي المقومات الطبيعية للوجود. ستر عورة، أكل لقمة، كن ياخد إنسان، دي النظرية الطبيعية، زينتها بقى إن بدل ما ألبس أي لباس يستر عورتي، يبقى مثلاً صفا مش في الشتاء كويس أو أو حرير أو مش عارف إيه أو إيه، ندخل بقى في التفاصيل، بدل ما أعوز كن كده يكنني من البرد والحر، لا أنا عايز حتة قصر ويبقى في مش عارف إيه ويبقى في إيه، يبقى ده اسمها إيه؟ زينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المساومة ايه؟ والأنعام والحرث. ده كله ايه؟ متاع الحياة الدنيا. متاع الحياة الدنيا والله عنده ايه؟ مسلم ما. من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها لأن اللي قال كنز وما كنزش يبقى بباله الايه؟ الحكاية دي.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الزينة والفرق بين الحسن الذاتي والحسن الطارئ · 0:00
  2. الفرق بين مقومات الحياة الأساسية وزينتها · 3:43
  3. عطاء الربوبية وجزاء من أراد الحياة الدنيا · 4:44
  4. تفنيد شبهة تخلف المسلمين وتقدم الغرب وعلاقتها بالدين · 7:06
  5. حبوط أعمال غير المؤمنين في الآخرة وقاعدة استحقاق الأجر · 7:57
  6. معنى إيفاء الأعمال ونفي البخس في الآية الكريمة · 9:25