حبوط أعمال غير المؤمنين في الآخرة وقاعدة استحقاق الأجر
سورة هود · الآية 15 · تفسير سورة هود — الآية 15 · 7:57 – 9:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واقع الحال، لكن القضيه تقول ان الله بعطاء الربوبيه جعل اسبابا ومسببات. فالذي يحسن الاسباب ايه؟ ياخذ المسببات بس ما يبقاش له ايه؟ ما يبقاش له نصيب في الايه؟ في الاخره وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء ايه؟ مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كسراب الايه؟ بقيع بقيع يحسبه الظمآن ماء فاذا حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوجئ بالاله اللي كان بيكذب بيه خلاص او كرماد اشتدت به الرياح في يوم الايه؟ لا يقدرون مما كسبوا على ايه؟ على شيء. من كان يريد الحياه الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. يجي مثلا حاتم خد خد خد الصفه بالكرم ولا لا؟ وعنكر خد الصفه بالشجاعه، اللي احسن حاجه خد خد حظه، انما خد حظته وطبوله في الدنيا ولا لا؟ لكن له في الاخره حاجه؟ قال لك لا لان الاجر انما ياخذه الانسان ممن عمل له. وما دام لم يعمل لله فلا أجر له من مين؟ فلا أجر له من الله. الذين دخلوا الإسلام نفاق وبقوا يروحوا المعارك ويانا عشان لما يكبروا ياخدوا من الغنائم. برضه ادنا لهم من الغنائم ولا لا؟ خدوا برضه من نوفي إليهم، إنما ما لهمش نصيب في الآخرة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الزينة والفرق بين الحسن الذاتي والحسن الطارئ · 0:00
- الفرق بين مقومات الحياة الأساسية وزينتها · 3:43
- عطاء الربوبية وجزاء من أراد الحياة الدنيا · 4:44
- تفنيد شبهة تخلف المسلمين وتقدم الغرب وعلاقتها بالدين · 7:06
- حبوط أعمال غير المؤمنين في الآخرة وقاعدة استحقاق الأجر · 7:57
- معنى إيفاء الأعمال ونفي البخس في الآية الكريمة · 9:25