أرشيف الشعراوي

عطاء الربوبية وجزاء من أراد الحياة الدنيا

سورة هود · الآية 15 · تفسير سورة هود — الآية 15 · 4:44 – 7:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نوفي إليهم آفاق، الله وإن كفرتم به لا يضن عليكم بأن يعطيكم الزينة. لانه راد وما دام خلقكم واستدعاكم الى الوجود يبقى الزم نفسه بانه يديكم اللي انتم عايزينه. اللي عايز الحياه الدنيا وزينتها هنوفي اليهم اعمالهم، ومعنى نوفي الوفاء بالشيء اعطاؤه كاملا غير ايه؟ غير منقوص. نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم في هذه الدار لا يبخسون، يتقن عمله ياخذ السمعه، يتقن عمله ياخذ الايه؟ ولذلك دي بتحل لنا اشكال الكبير يجي يقول لك المسلمين اللي بيقولوا لا اله الا الله ومحمد رسول الله وعمالين يصلوا وعمالين يقوموا بالمساجد وعمالين بيقولوا ويبقوا متأخرين ويبقوا مش عارف ايه والكافرين عمالين يتقدموا وعمالين مش عارف ايه وبتاع وعايزين يقولوا لا احنا في عطاء ربوبيه للاسباب ربنا قال للاسباب اللي يحسنك الدين كافر يحسنها ياخد انما بس مش حيبقى له في الاخره وما له في الاخره ايه؟ وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه ايه؟ خباء منثورا طيب الذين الذين مثلا افرض ان واحد كافر انما خير على الناس صادق ما بيعمل ما بيكذبش ايده ممدوده بالمساعده ممدوده بالبر الشهامه اللي مش عارف ايه دي اعمال كويسه ولا لا؟ يطلبها الدين انما هو بيعملها لمين؟ هو بيعملها ليقال عن ده شاه ده سيد الجزيره ده الانسان الكريم اللي ما فيش منه مش عارف ايه يقول له هي هتنفعك هنا وهيقولوا برضه وهيكرموك وكل حاجه انما ليقال وقد خيل وقد كلم انتهينا خالصين ما ضيعناش ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الزينة والفرق بين الحسن الذاتي والحسن الطارئ · 0:00
  2. الفرق بين مقومات الحياة الأساسية وزينتها · 3:43
  3. عطاء الربوبية وجزاء من أراد الحياة الدنيا · 4:44
  4. تفنيد شبهة تخلف المسلمين وتقدم الغرب وعلاقتها بالدين · 7:06
  5. حبوط أعمال غير المؤمنين في الآخرة وقاعدة استحقاق الأجر · 7:57
  6. معنى إيفاء الأعمال ونفي البخس في الآية الكريمة · 9:25