أرشيف الشعراوي

إرادة الله إيمان القلوب طواعية لا إكراه القوالب

سورة هود · الآية 28 · تفسير سورة هود — الآية 28 · 2:17 – 4:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال يا قوم ارأيتم ان كنت على بينة من ربي واتاني رحمة من عنده فعميت عليكم انلزمكموها وانتم لها كارهون ما يمكنش ليه؟ قام قال لك لان الايمان ده لازم يجي طواعية لان لو عايزين اكراه ما كان ربنا يقدر يكرهكم وتبقوا مؤمنين انما احنا عايزين ايه؟ لان الاكراه اخضاع القوالب يجي واحد عسكري يجي لواحد اصله يعني من الطبقه العاليه وبعدين دخل تحت العسكري يقول له قوم يا ابن لي ولا اقعد يا ابن لي ولا قوم مش عارف اعمل ايه ولا قوم بيكره مين؟ بيكره قالبه انما ما بيكرهش قلبه فكذلك الحق يريد من خلقه لا قوالب تخبع ولكن قلوب تخشى ولو ان الله يريد قوالب كان يرغمكم. كلهم كما اخضع الكون لكم. أأنتم أشد خلقا ام السماء؟ طب وأنا أخضعت السماء وأخضعت الشمس وأخضعت القمر. ولخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس. وماشيين على العجين زي ما بيقولوا ما يلعبطوش. وخلقت الملائكة اللي مش عارف جنس أعلى منكم. لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. يبقى أنتم اللي يعني لا. أنا مش عايز قلوب وإلا لو كنت عايز القوالب كنت أخضع فيها ولذلك يقول إيه؟ لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين إنما أنا مش عايز أعناق أنا عايز القلوب يبقى الإكراه مش هيديني دي الواحد يكري واحد يقول له قم يا ابني اعمل كده طب اعمل مش عارف إيه دي إنما أن يكرهه على أن يحبه ما يقدرش ما يمكنش وأنتم لها كارهون، إذا الدين ما يجيش بالإكراه. الدين ما يجيش بالإكراه بل يأتي بإيه؟ بالطواعية ويأتي بالرضا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان معنى البينة والرحمة في دعوة نوح عليه السلام · 0:00
  2. الإعجاز اللغوي والإعرابي في كلمة «أنلزمكموها» · 1:10
  3. إرادة الله إيمان القلوب طواعية لا إكراه القوالب · 2:17
  4. دلالة «تبين الرشد من الغي» وموافقة التكاليف للفطرة · 4:36
  5. تصحيح الفهم لآية «لا إكراه في الدين» وحكمة تشديد عقوبة الردة · 5:57