دلالة «تبين الرشد من الغي» وموافقة التكاليف للفطرة
سورة هود · الآية 28 · تفسير سورة هود — الآية 28 · 4:36 – 5:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا إكراه في الدين. ليه اللي ما نعملش إكراه؟ لأن الفطرة سيبك يقول لك لا إكراه في الدين. قد تبين رشده من الغيب. هي دي عايزة إكراه. ده عايزة مسألة تعرضها بس على عقلك كده وتلاقيها سهلة ما تعوزش إكراه المسألة دي. إنما اللي يعوز إكراه إيه؟ أن تكرها على أمر غير متبين، إنما أمر يتبين فيه الرزق، إيه اللي في إيه لما أقول لك ما تسرقش غيرك؟ إيه اللي مزعلك في إيدي؟ إيه اللي ما أقول لك لما ما ما تبصش إلى محارم غيرك؟ إيه لما أقول لك ما تغتابش الناس؟ إيه لما أقول لك ما تحقدش في قلبك على أحد؟ دي مسألة يعني واضحة، ده أنا بريحك، أني بريحك، مش عايز أخليك تقعد تغلي من نعمة عند واحد لا تحبه، عايز أريحك، يبقى إذا المسائل اللي أنا بطلبها منك لو أنت فكرت فيه انها ليست مطلوبة منك وحدك، وإنما مطلوبة من الناس لك أيضا. لما أقول لك ما تسرقشي، بقول للناس كلهم اوعوا تسرقوا مني. بقول لك اوعى تعتدي على محارم الناس، بقول للناس كلها إياكم أن تعتدوا على محارمهم. تبقى مسألة ايه اللي مزعلك في دي؟ يبقى مش عايزة إكراه، عايزة بس أنت ما دام الرشد متبين من الغي يبقى مسألة سهلة أوي.
موضوعات هذا المقطع (5)
- بيان معنى البينة والرحمة في دعوة نوح عليه السلام · 0:00
- الإعجاز اللغوي والإعرابي في كلمة «أنلزمكموها» · 1:10
- إرادة الله إيمان القلوب طواعية لا إكراه القوالب · 2:17
- دلالة «تبين الرشد من الغي» وموافقة التكاليف للفطرة · 4:36
- تصحيح الفهم لآية «لا إكراه في الدين» وحكمة تشديد عقوبة الردة · 5:57