مفهوم البشرى والفرق البلاغي بين تحية الملائكة وسلام إبراهيم
سورة هود · الآية 69 · تفسير سورة هود — الآية 69 · 3:47 – 5:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى، يبقى علة المجيء بشارة. العلة الدافعة على المجيء أو الإرسال إيه؟ البشارة، والبشارة الخبر بشيء يسر قبل أوان وقوعه. أدي معنى تقول تبشره بحاجة معناها تبشره يعني إيه؟ تقول له خبر يسر، والإنذار الإخباره بشيء يحزن قبل أوانه. طب البشاره دي ليه؟ عشان يبشروا بإيه؟ هتيجي الآيات تإيه؟ تكمل الإيه؟ الموضوع بشارة ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى هم جايين أديب دافع للمجيء لسه ما قالش البشرى لكن ساعة ما يجوا إبراهيم قبل ما يقولوا له البشرى يبقى فيه مقدمات هذه المقدمات إنهم داخلين على دار تانية يعني إذا دخلتم بيوتا غير بيوتكم إيه؟ آه لازم تسلموا قالوا قالوا سلاما شوف هنا سلامًا بالنص والرد ب عليها ايه؟ سلام بالرافعة. ليه؟ قال لك سلامًا دين دلت على أن في فعل هنا. نسلم سلامًا. والفعل يدل على التجدد. لكن سلام اسم منا سلام يدل على الثبوت والاسم ويبقى أقوى. يبقى اللي بيدل على التجدد ورد التحية يدل على الايه؟ وإذا حييتم بتحيته فحيوا بأحسن منها أو يبقى كلام منطقي ولا لا؟ كلام منطقي قالوا سلاما قال سلام
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة اصطفاء الرسل من الملائكة والناس للتلقي عن الله · 0:00
- مفهوم البشرى والفرق البلاغي بين تحية الملائكة وسلام إبراهيم · 3:47
- حكمة عرض القرآن لقطات متعددة من قصة إبراهيم لتثبيت فؤاد النبي · 5:39
- درجات الاستجابة الإنسانية بين الإدراك والمواجيد والنزوع وتطبيقاتها الشرعية · 11:57
- دلالة «عجل حنيذ» وأدب إبراهيم عليه السلام في إكرام الضيف · 15:15