درجات الاستجابة الإنسانية بين الإدراك والمواجيد والنزوع وتطبيقاتها الشرعية
سورة هود · الآية 69 · تفسير سورة هود — الآية 69 · 11:57 – 15:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك اهو هنا مثلا يقول ايه؟ قالوا سلاما قال سلام. فما لبث ان في ايه ثانيه قالوا سلاما قال ان منكم وجلون. ما قالش ما جابش الرد بتاعه انما قال ايه؟ ومره يقول فاوجس في نفسه ايه؟ خيفه الله ايه اللي قال واوجس؟ طب كونه اوجس في نفسه يعني حاسس ده قال المواجيد وكل فعل من الافعال له مقدمات هذه المقدمات ادراك تدركه الشيء. أهي دي فأوجس في نفسه كيف لما شافه، سيستقر في في نفسك شيء ثم تنزع فتقول أو تفعل. يبقى ثلاث مراحل أن تدرك فتجد في نفسك حكم فتنزع يا تقول يا تفعل. إحنا ضربنا مثل لهذه المراحل قلنا هب أنك تسير في مكان فوجدت في بستان وردة جميلة. الوردة دي أنت أدركتها بعينك. هذا هو الإدراك. محدش حاشك منها. فسررت بها واستقر الاعجاب بها في مين؟ في نفسك، هذه المواجيد. فمددت يدك لتقطفها هذا هو النزوع. ساعة ما جيت تقطفها قلنا لك لا ده مش بتاعتك. يبقى الشرع تدخل فين؟ لم يتدخل لا في الادراك ولا في المواجيد وانما تدخل في النزوع. الا في شيء واحد في مدركات الانسان وهو ادراك الجمال في المرأة. بس. كل شيء لا يتدخل الشعر لا في الادراك ولا في الوجدان وانما يتد في النزوع. يقول لك مش بتاعتك ازرع لك ورده ولا شوف لك افلك عصريه حطها في البلكونه ولا ولا استاذن صاحبها ولا لكن في المراه قال لك انت اذا رايت الجمال في المراه ده ادراك فاذا اعجبت بها واستقرت ده اسمها ايه؟ مواجيد فاذا نزعت لتستمتع بالجمال نقول لك لا مش بتاعتك. قال لك صحيح، لكن انا لا استطيع ان انزع منك النزوع من الوجدان. ملتصقة ببعضها وهتفضل في راسك وهتفضل بتاع، قال فانا اتدخل من اول الامر وهو من الادراك فاحجبها عنك رحمة بك. لانك ان ادركت وجدت وان وجدت نزعت وان نزعت عربدت. نقوم من اول الامر نعمل ايه؟ يبقى اذا الشارع لا يتدخل في مظاهر الشروع الا عند النزوع. إلا في شيء واحد وهو إدراك حسن المرأة لأنه لا يمكن للغرائز البشرية في النفس أن تفصل النزوع عن الوجدان ولا عن الإدراك. نقول له من أول الأمر كده إحنا نقول لك بلاش. ها؟ بلاش الحكاية. نعم. ولقد جاءت رسلنا، هناك بقى إيه؟ قال إن منكم واجلون ألف سورة. وفي سورة ثانية قال فأوجس إيه؟ يبقى أوجس دي المعنى الوجداني. قال ده المعنى الايه؟ النزوع.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة اصطفاء الرسل من الملائكة والناس للتلقي عن الله · 0:00
- مفهوم البشرى والفرق البلاغي بين تحية الملائكة وسلام إبراهيم · 3:47
- حكمة عرض القرآن لقطات متعددة من قصة إبراهيم لتثبيت فؤاد النبي · 5:39
- درجات الاستجابة الإنسانية بين الإدراك والمواجيد والنزوع وتطبيقاتها الشرعية · 11:57
- دلالة «عجل حنيذ» وأدب إبراهيم عليه السلام في إكرام الضيف · 15:15