أرشيف الشعراوي

امتناع أضياف إبراهيم عن الأكل ودلالته على إرسالهم

سورة هود · الآية 70 · تفسير سورة هود — الآية 70 · 0:00 – 1:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فما لبث أن جاء بعجل حنين، فلما رأى أيديهم لا تصل إليه، من الممكن إن أيدهم لما ما وصلتش إليه، إنهم يكونوا شبعانين، مثلا، لكنه هو لما أيدهم ما وصلتش إليه يبقى متوجه الشر، لأنهم كانوا إذا أقبل ضيف عليك وقدمت له طعاما، ثم قدم ... وأخذ أكنه استأمنك على إيه؟ على طعامه، يبقى... يبقى ده مأمون. نكرهم يعني ايه؟ أنكر إنهم ليه مكلوش؟ يعني مثلا مشتتين مني ولا إيه شغلته؟ أما قال لك تعالى بقى هل هو علم أنهم ملائكة ورسل ولا ما علمش؟ قال لك الرد منهم لما قال إنا منكم وجلون قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين الله يبقى أكنه أكنهم ما قالوش إنا رسل ربك زي ما هيقولوا اللوط قالوا النوط ايه؟ إنا رسل ربك. إنما هنا قالوا له ايه؟ إنا أرسلنا إلى، لكنهم فاهمين إنه فهم إنهم ايه؟ ملائكة. طب وفهم إنه يفهم إنهم ملائكة إزاي؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. امتناع أضياف إبراهيم عن الأكل ودلالته على إرسالهم · 0:00
  2. الفرق بين قدرة الملائكة والجن على التشكل وحكم الصورة · 1:22
  3. البيان اللغوي لمادتي نكر وأنكر واشتقاق المنكر · 3:23
  4. التوفيق بين إيجاس الخيفة والوجل من الناحيتين النفسية والنزوعية · 4:42
  5. بشارة الملائكة لإبراهيم وإعلان إرسالهم إلى قوم لوط · 5:18