بشارة الملائكة لإبراهيم وإعلان إرسالهم إلى قوم لوط
سورة هود · الآية 70 · تفسير سورة هود — الآية 70 · 5:18 – 6:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما راى ايديهم لا تصل اليه، اي للعجل الحنيف، نكرهم واوجس منهم خيفه. قالوا اوجس منه الخيفه ده هو ما هو قالوا ان منكم اوجس فقال ان منكم ايه؟ وجلون فهم قالوا ايه؟ لا تقف انا ارسلنا الى قوم لوط يبقى عرف انهم جايين مين؟ جايين لمين؟ يبقى هو الاول يمكن يقول لك جايين ليه دول؟ هل في قومي من صنع شيئا وجاؤوا ليعذبوه ولا يعملوا فيه عذاب ولا ولا الى اخره وخصوصا ان امراته كانت قالت له الا تضم ابن اخيك لوط الى كنفك هنا لان قومه يوشك ان يعمهم الله بالعذاب فلما سمعت ان قم لوط هم لوط قال لهم سرت من فراستها سرت قامت ضحكت لانها تنبهت الى ايه؟ الى مثل هذه المساله وحتيجي ثانيه في الآن فلما رأى ايديهم لا تصل اليه نكرهم واوجس منهم خيفه قالوا لا تخف انا ارسلنا الى قوم لوط وفي آية تانية: إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك برضو في سورة تانية جاية لقطة
موضوعات هذا المقطع (5)
- امتناع أضياف إبراهيم عن الأكل ودلالته على إرسالهم · 0:00
- الفرق بين قدرة الملائكة والجن على التشكل وحكم الصورة · 1:22
- البيان اللغوي لمادتي نكر وأنكر واشتقاق المنكر · 3:23
- التوفيق بين إيجاس الخيفة والوجل من الناحيتين النفسية والنزوعية · 4:42
- بشارة الملائكة لإبراهيم وإعلان إرسالهم إلى قوم لوط · 5:18