التوفيق بين إيجاس الخيفة والوجل من الناحيتين النفسية والنزوعية
سورة هود · الآية 70 · تفسير سورة هود — الآية 70 · 4:42 – 5:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة الأول أوجس وفي آية ثانية قال إيه؟ قال إن منكم وجلون فالأول دي جاب المعنى النفسي اللي عنده والتاني جاب المعنى الايه؟ المعنى النزوعي، والاتنين وجدوا ولا ما وجدوش؟ لانه قبل ما يقول انا منكم واجلون، كان شعر في نفسه ايه؟ لازم خوف، يبقى الايه دي جابت لقطه المعنى النفسي والايه دي جابت لقطه المعنى الايه؟ النزوعي، الاتنين كملوا بعض ولا ما كملوش؟ يبقوا كملوا بعض.
موضوعات هذا المقطع (5)
- امتناع أضياف إبراهيم عن الأكل ودلالته على إرسالهم · 0:00
- الفرق بين قدرة الملائكة والجن على التشكل وحكم الصورة · 1:22
- البيان اللغوي لمادتي نكر وأنكر واشتقاق المنكر · 3:23
- التوفيق بين إيجاس الخيفة والوجل من الناحيتين النفسية والنزوعية · 4:42
- بشارة الملائكة لإبراهيم وإعلان إرسالهم إلى قوم لوط · 5:18