أرشيف الشعراوي

قصة موسى والخضر كشاهد على خفاء الخير في المكروه

سورة البقرة · الآية 216 · تفسير سورة البقرة — الآية 216 · 3:08 – 5:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انظروا مثلا حينما قال موسى لفتاه اتنا غداءنا. لقد لقينا من سفرنا هذا نفر. قال له ايه؟ اه قال له ده والله انا نسيت الحوت في الحته اللي كنا قاعدين فيها وال فارتد على اثارهما ايه؟ قصصا قصصا. قفش سيره الحوت القران فوجد عبدا من عبادنا، سيره الحوت انتهت. ها؟ فكان الحوت لما لما طفش منه لما طرب منه اه ده جاي عشان يدله على اللي هو عايزه. قال مش قال له ذلك ما كنا نبغي انما جاب سيره الحوت قال لفتاه اتنا ايه؟ لقد لقينا من سفرنا هذا ايه؟ قال ارايت اذ اوينا الى الصخره فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر ايه؟ قال له دي اللي كنا ايه؟ نبغيه فارتد على اثرهما قصصه وما جابش سيره الحوت خالص فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمه من عندنا وعلمناهم الذين علما قال له موسى هل اتبعك؟ اه. يبقى كان المساله والطفش منهم دي عمليه في ظاهرها انها شر. انما هي ادت وادته للغايه ولا لا؟ وادته ولذلك جاء في القضيه كلها كده. جه للسفينه خلقها ولا ما خلقهاش؟ طيب احنا قلنا برضه ان السفينه مخروقه وسفينه سليمه، ايه اللي احسن؟ السليمه دي طبعا السليمه دي بمقاييس مين؟ بمقاييس البشر. انما مقاييس العالم الاعلى قال لا المكروه احسن النهارده ليه؟ لان في ملك ظالم ها؟ ياخذ كل سفينه صالحه غصبا فلو لقاها سفينه كويسه كده هي ايه؟ ياخذها انما لما يلاقاها معطوبه يقول احنا لسه هنصلح يسيبها فتبقى فيه بقاء سفينه معطوبه ولا لا سفينه؟ نقول اللي احسن هيبقى فيه سفينه معطوبه قال له نصلحها وتبقى باقي السفينه الله اذا يطلق الله قضيه من قضايا الكون علشان الانسان ما يظنش ان الخير دائما فيما يحب وأن الشر فيما؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة فرض القتال وقصور علم الإنسان في إدراك الخير والشر · 0:02
  2. قصة موسى والخضر كشاهد على خفاء الخير في المكروه · 3:08
  3. الدلالات اللغوية والتشريعية في قوله تعالى كتب عليكم القتال · 5:29
  4. التسليم لحكمة الله المطلقة وضرب الأمثلة على نفع المكروه · 8:05