أرشيف الشعراوي

بشارة زكريا بيحيى عليهما السلام ودلالة التسمية الإلهية

سورة هود · الآية 73 · تفسير سورة هود — الآية 73 · 0:33 – 3:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في زكريا، ومن الذي اوحى لزكريا بها؟ قصة مريم، لما قال لها أمنا لك هذا؟ قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، الحساب فيما بين الخلق، إنما بين الخلق وخالقهم لا مفيش ايه؟ حساب، هنالك أي ساعة ما قالت مريم هذا لزكريا دعا زكريا ايه؟ ربها، قال له ما دامت الحكاية ترزق من تشاء بغير حساب، هبل بقى ايه؟ زرني. قام قال له إنا نبشرك بغلام. قال فذكره واسمه يحيى وهنسميه كمان. الله. لم نجعل له من قبله ايه؟ سميه. يجي بقى الناس يقول لك طب وايه يعني هو بشره بغلام؟ وايه يعني حكايه اسمه ايه؟ اسمه يحيى. اما قال لك من الذي سمى؟ الله. الله. طيب كلمه يحيى دي مش ماخوذه من الفعل. الذي فيه فال ان يعيش، مش الشاعر قال وسميته ايه؟ يحيى ليحيى. فلم يكن لرد قضاء الله فيه هو سماه كده عشان ايه؟ انما اذا كان الذي سمى هو الله يبقى يحيى يحيى ولا لا؟ قال لك ده مش كده ده هيتم لما يبقى يبلغ رشده ويبقى ويبقى ويبقى ومش كده بس وهيحيى طوالي ما يجيلوش موت ازاي؟ اما قال لك لان ربنا اللي سمى بقى الانسان بيسمي تفاؤلا تسمي ابنك سعيد عشان يبقى ايه؟ سعيد تسميه يحيى عشان أمل إنه إيه؟ يحيى، لكن ده ربنا اللي سمى، يبقى ما دام ربنا اللي سمى قادرٌ على إنفاذ ما سمى الفأل فيه ولا لأ؟ وقال لك بس مش يحيى في الدون لحد ما يبلغ أشد ويبقى مش عارف إيه، ده هيحيى على طول ما يجيلوش موت، ولذلك قُتل مين؟ يحيى، فلما قُتل يحيى صار شهيداً، والشهيد حي عند ربه، يبقى حياته يبقى يحيى حي ما جالوش موت بعد ذلك نرجع ان مريم هي التي نبهت الى القضية ولما زكريا دعا وربنا قال له قال له انا يعني انا كبير وامرأة عاقل انت ربنا عارف انك كبير وامرأة عاقل انما المسألة لما بقت بقى وبشرناه بغلام واسمه يحيى المسألة قال ايه؟ قال له كذلك قال ربك ومادام ربك اللي قال هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. طلاقة القدرة الإلهية وخرق النواميس في معجزات الأنبياء · 0:00
  2. بشارة زكريا بيحيى عليهما السلام ودلالة التسمية الإلهية · 0:33
  3. طمأنة مريم عليها السلام بخرق الناموس في ولادة المسيح · 3:18
  4. دلالة اسم الله «الحميد» بين الحامد والمحمود · 4:06
  5. معنى اسم الله «المجيد» في العطاء الإلهي قبل المسألة · 5:27
  6. أدب الضيافة عند إبراهيم عليه السلام وحق النعمة بشكرها · 6:29