أرشيف الشعراوي

أدب الضيافة عند إبراهيم عليه السلام وحق النعمة بشكرها

سورة هود · الآية 73 · تفسير سورة هود — الآية 73 · 6:29 – 8:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في بقى في كل لقطه بتيجي بيعطي فكره اجتماعيه. معنا من الدين لما لما قدم ابراهيم العجل الحنيذ للضيوف ما امتدتش ايدهم اليه هل اكتفى ابراهيم بهذا؟ لا علمنا شيئا وهو ان اذا جالك ضيف وعرضت عليه اكل وما اكلش مش تقول بركه يا جامع وتروح شايل الاكل تقول له الا تاكل؟ فان رد بعزيمه قال لك والله اصل واكل قبل ما اكل أو نتمحك بقى يبقى الأكل قدامه اسمك قلت له عليه. فقال: ألا تأكلون؟ في في لقطة ثانية قال إيه؟ ألا إيه؟ مش اكتفى بإن إيديهم ما امتدش وخلاص، لا، ألا تأكلون عنه؟ في إنهم إيه؟ يروى بقى بعض روى بعض العارفين أن حينما قال: ألا تأكلون؟ قالت الملائكة لا نأكل إلا إذا دفعنا ثمنه. فقال إبراهيم بما آتاه الله من حكمة النبوة ووحي الإلهام ثمنه ان تسموا الله اوله وتحمدوه اخره. يبقى ثمن اي طعام انك تقول بسم الله الرحمن الرحيم اذا اقبلت على الاكل وتقول الحمد لله اذا اديت الايه؟ اديت حقه. تسؤل يومئذ عن النعيم؟ قال لك كل نعمه سميت الله عند مزاولتها وحمدت الله عليها لا تسال عنها يوم القيامه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. طلاقة القدرة الإلهية وخرق النواميس في معجزات الأنبياء · 0:00
  2. بشارة زكريا بيحيى عليهما السلام ودلالة التسمية الإلهية · 0:33
  3. طمأنة مريم عليها السلام بخرق الناموس في ولادة المسيح · 3:18
  4. دلالة اسم الله «الحميد» بين الحامد والمحمود · 4:06
  5. معنى اسم الله «المجيد» في العطاء الإلهي قبل المسألة · 5:27
  6. أدب الضيافة عند إبراهيم عليه السلام وحق النعمة بشكرها · 6:29