طمأنة مريم عليها السلام بخرق الناموس في ولادة المسيح
سورة هود · الآية 73 · تفسير سورة هود — الآية 73 · 3:18 – 4:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمريم التي نبهت زكريا إلى قضية خرق النواميس هي التي تعرضت لهذه القضية حينما تمثلها بشر هو قال يعني غير بشرك بغلام المسيح ابن من قال المسيح تبشر انا ازاي ولم يمسسني بشر؟ اه لازم تفتكر انك انت قلت ايه؟ ان الله يرزقه من يشاء بغير ايه؟ بغير حساب ليه؟ لان دي في عرضه فلازم كان يبقى لها التطمين من ايه؟ من بدري من القضية من أول إبراهيم ومراته وبعد ذلك زكريا والإيه والست بتاعته ويحيى وهي اللي نبهت عشان القضية تيجي كده باطمئنان عليها وتفهم إنها ما تبقاش متهمة ولا إيه؟ ولا مرتاب فيها.
موضوعات هذا المقطع (6)
- طلاقة القدرة الإلهية وخرق النواميس في معجزات الأنبياء · 0:00
- بشارة زكريا بيحيى عليهما السلام ودلالة التسمية الإلهية · 0:33
- طمأنة مريم عليها السلام بخرق الناموس في ولادة المسيح · 3:18
- دلالة اسم الله «الحميد» بين الحامد والمحمود · 4:06
- معنى اسم الله «المجيد» في العطاء الإلهي قبل المسألة · 5:27
- أدب الضيافة عند إبراهيم عليه السلام وحق النعمة بشكرها · 6:29