أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي والدلالي بين «خالف إلى» و«خالف عن»

سورة هود · الآية 88 · تفسير سورة هود — الآية 88 · 0:29 – 3:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه. قد تأمروا إنسانا بشيء هو كويس، يقول له يا شيخ ما تنقصش المكياج. وفي ما تبخسش الناس أشياءها. تقول كده علشان أنت تريد أن تخالفه إلى هذا الشيء. يعني تعمله أنت. يعني خلي نقص الكيلو الميزان لي أنا. إذا كنت بقول لكم ما تنقصوش الكيلو الميزان وأنا حروح له هاني. كنتوا تتهموني. انما انا ما اريد ان اخالفكم الى ايه؟ إلى ما انهاكم عنه. كلمة اخالف يبقى فيه اتجاهين متضادين. فإن كان أنت تصرفه انسانا عن فعل لتصنعه أنت الفعل ده يبقى خالفته إلى كذا. طبعاً الأول. وإن كنت عايزه يعمل فعل علشان أنت ما تعملوش يبقى خالفته عن كذا. يبقى فيه خالفه إلى كذا وخالفه عن وما أريد أن إيه أخالفكم إلى إيه؟ أنا أريد منكم نهيا له، لا تنقصوا الكيل والميزان. يبقى أنا أأمركم أن تتركوا نقص الكيل والميزان. لا لأني أريد أن أنقص أنا وأذهب إلى ما خالف. لأ. طيب دي في النهي. طب افرض إن فيه أمر. نقول له افعل كذا. هو يقصده وانا اريد ان لا افعله يبقى اسم خالفته الى ولا خالفته عن؟ يبقى خالفت عن فليحذر الذين ايه؟ يخالفون عن امره يبقى في خالف الى كذا وخالف عن ايه؟ وخالف عن كذا ففي النهي تقول خالفته الى كذا نهيته عن شيء وانا اريد ان اذهب انا الى هذا الشيء تيجي مثلا تلاقي مثلا واحد دخلت لقيته عنده بيشرب ازازه خمر وبتاع قلت له يا شيخ خمر ايه انت مش وبعدين خليته كده ايه؟ يبقى أنت خالفته إلى ما نهيت عنه. خالفته إلى إيه؟ طيب، وبعدين تدخل عليه تقول له يا أخي أنت ما أنا شفتكش اتوضيت والوقت فات ما صليتش، ما تقوم يا أخي تصلي. يبقى بتأمره بأمر، وبعدين أنت ما تصليش، يبقى خالفته عنه ولا لأ؟ يبقى مرة تخالفه إلى إيه؟ ما نهيت، ومرة تخالفه عما أمرت. الاثنين.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بيان شعيب عليه السلام للبينة والرزق الحسن لقومه · 0:00
  2. الفرق البلاغي والدلالي بين «خالف إلى» و«خالف عن» · 0:29
  3. براءة شعيب عليه السلام من قصد الاستئثار والمخالفة · 3:04
  4. وظيفة الرسل في الإصلاح في قوله «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت» · 3:38
  5. الفرق بين السعي والتوفيق في قوله «وما توفيقي إلا بالله» · 4:24
  6. إخلاص التوكل على الله والنهي عن خلط أمور الدنيا بالعبادة · 5:05
  7. معنى الإنابة والاستغفار في قوله «وإليه أنيب» · 6:32