براءة شعيب عليه السلام من قصد الاستئثار والمخالفة
سورة هود · الآية 88 · تفسير سورة هود — الآية 88 · 3:04 – 3:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال يا قومي أرأيت أخبروني إن كنت على بينة من ربي. أنا اللي متلقي الواحد، وأنا اللي متلقي الرسالة، وأنا اللي متلقي المنهج، وربيه هو اللي كلفني، أعمل إيه طب قولوا لي أعمل إيه يا هاني؟ ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه فتتهموني بأنني أردت أن أستأثر بالخير من نفس الكيل أو الميزان.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بيان شعيب عليه السلام للبينة والرزق الحسن لقومه · 0:00
- الفرق البلاغي والدلالي بين «خالف إلى» و«خالف عن» · 0:29
- براءة شعيب عليه السلام من قصد الاستئثار والمخالفة · 3:04
- وظيفة الرسل في الإصلاح في قوله «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت» · 3:38
- الفرق بين السعي والتوفيق في قوله «وما توفيقي إلا بالله» · 4:24
- إخلاص التوكل على الله والنهي عن خلط أمور الدنيا بالعبادة · 5:05
- معنى الإنابة والاستغفار في قوله «وإليه أنيب» · 6:32