أرشيف الشعراوي

معنى الإنابة والاستغفار في قوله «وإليه أنيب»

سورة هود · الآية 88 · تفسير سورة هود — الآية 88 · 6:32 – 7:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب واليه انيب اي ارجع طب ايه لما دام المساله انت توفيقك بالله وعلى الله توكلت هتنيب ترجع عن ايه؟ قام قال لك ده النبي عليه الصلاه والسلام علمنا قال اللهم اني استغفرك من كل عمل قصدت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك، يعني برضو الدنيا زحفت شوية عليه، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بيان شعيب عليه السلام للبينة والرزق الحسن لقومه · 0:00
  2. الفرق البلاغي والدلالي بين «خالف إلى» و«خالف عن» · 0:29
  3. براءة شعيب عليه السلام من قصد الاستئثار والمخالفة · 3:04
  4. وظيفة الرسل في الإصلاح في قوله «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت» · 3:38
  5. الفرق بين السعي والتوفيق في قوله «وما توفيقي إلا بالله» · 4:24
  6. إخلاص التوكل على الله والنهي عن خلط أمور الدنيا بالعبادة · 5:05
  7. معنى الإنابة والاستغفار في قوله «وإليه أنيب» · 6:32