أرشيف الشعراوي

اتساق السنن الكونية مع الوعود القرآنية وشروط استحقاق النصر

سورة هود · الآية 94 · تفسير سورة هود — الآية 94 · 3:14 – 7:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقلنا من الحق سبحانه وتعالى حينما اعطانا في قصه ام موسى واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت علي فالقيه في اليم احنا قلنا بل بالله هذا منطق واحد يقول للمراه لما تخافي على ابنك ارميه في البحر بقى ننجيه من موت مظنون الى موت محقق قال لا ده ساعه ما سمعت كده اوامر الله بالالهام للمقربين لا ياتي لها معارض في الذهن قال كده يبقى لازم تعمل وان كان مخالفا لسنن العالم. ولذلك سارعت ولا ما سارعتش؟ فلما جه في لقطه ثانيه من القصه قال اذ اوحينا الى امك ما يوحى ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم. ثم قال لها اطمئني لانني القيت اوامري لليم حين تلقيه ان يرميه بالشاطئ. فليلقيه اليم بالساحل. خلاص اوامرك ما تتخلفش. هكذا فلما جاء ايه؟ ولما جاء امرنا جاء امرنا بالعذاب اللي قال اعملوا على مكانتكم اني عامل. والذي يقول اني عامل لابد ان الجماعه اللي قاعدين ينتظروا يشوف هيعمل ايه. فلو تخلف امر كوني عن امر قراني لهان امر القران ولهان امر الانبياء. اذا ما دام الذي يكون في الكلمات الكونيه هو الذي يكون في الكلمات التشريعيه يبقى لازم تتفق الكلمتين. ولذلك اذا قال الله حكما من الاحكام وسجله في قرآنه فتيقن انه حادث لا محاله. ليه؟ لان الله يريد ان يربب الايمان يعني يزوده مش ينقص الايمان، فهب ان الله قال قولا يقضي بقضيه ثم جاء الكون فلم ياتي بها. ماذا يكون موقف الناس؟ ابو قال ربنا ولا حصلش. لا يقول ربنا ولازم ايه؟ يحصل يجي في اي معركه من معارك الحق يقول وان جندنا لهم الغالبون. قضيه تقال. وبعد ذلك ننظر الكون نقوم نجد صحيح ان ما دام جنود ربنا يبقوا لازم ايه؟ يغلبوا فاذا ما غلبوا فافهموا ان شرط الجنديه لله قد تخلف وان ظنوا انهم نفذوا امر الله رسول الله بين القوم وفي معركه احد امرهم امرا ثم خالفوا الامر فهزموا نقوم نقول ازاي يهزموا؟ مش جند الله دول لا لا تخلف فيهم عنصر من عناصر الجنديه وهو الطاعه قال لهم ما تنزلوش من على الغرب ولو رايتمونا ننتصر او ننهزم اياكم ان تنزلوا فخالفوا امر الرسول فبالله تصوروا انهم لو انتصروا مع المخالفه ماذا تكون اوامر الرسول عندهم؟ خالفنا وانتصرنا يبقى لازم ايه؟ وفي ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيء خالفوا لازم ينهزموا وهو يبقى انهزم المسلمون الذين اختلت فيهم صفه من صفات جنديتهم لله. ولكن المبدأ والإسلام انتصر، يبقى أحد انهزم فيها المسلمون الذين خالفوا ولكن الإسلام بقضية الحق فيه انتصر. فإذا ما قال وإن جندنا لهم الغالبون فبنحسبة بسيطة كده، شوفهم اللي وقفوا لحل الحق أمام الباطل انهزموا ولا ما انهزموش؟ فإن كانوا انهزموا قل لهم إنكم أخللتم بوظيفة من وظيفة جندية السماء. مش حنناقش هي، يدوروا على نفسكم. ولذلك إيه وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحبه الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا اللي انهزم ربنا اغفر لنا ذنوبنا عرفهم واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا يبقى عرفهم ليه انهزموا يبقى اذا القضيه القرانيه لابد عن ايه؟ ان تكون قضيه قرانيه هي الحق والقضيه الكونيه هي الحق يبقى لازم تلتقي لان قائل القران هو صاحب سنن الكون.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. الفرق البلاغي بين استخدام «ولما» و«فلما» في سياق مجيء أمر الله · 0:00
  2. دلالة مجيء الأمر وسرعة نفاذه في الكون المسخر لله · 1:48
  3. اتساق السنن الكونية مع الوعود القرآنية وشروط استحقاق النصر · 3:14
  4. قدرة الله في توجيه السبب الكوني لإهلاك الظالمين ونجاة المؤمنين · 7:38
  5. الدلالة اللغوية والاشتقاقية للفظ «نجينا» وصيغ التعدية في القرآن · 10:31
  6. صدق التوكل وإخلاص النية وأثرهما في الفوز بمعية الله ورعايته · 13:41
  7. معية الله لرسوله وأبي بكر في الغار وحكم القانون المكوني · 15:50
  8. تفسير النجاة «برحمة منا» والفرق بين الوقاية والعلاج · 17:42
  9. التوجيه البلاغي والنحوي لتذكير وتأنيث الفعل في «أخذت الصيحة» · 19:56
  10. دلالة وقوع العذاب في الصباح والتعبير بالجمع في «ديارهم» · 21:33
  11. معنى «جاثمين» ودلالة مادة الجيم والثاء وموعظة الموت ونزع الروح · 23:20