قدرة الله في توجيه السبب الكوني لإهلاك الظالمين ونجاة المؤمنين
سورة هود · الآية 94 · تفسير سورة هود — الآية 94 · 7:38 – 10:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولما جاء امرنا طيب حاجه عامه هنا سماها الصيح. في سوره الاعراف سماها الرجفه. في سور اخرى ريح صرصار عاتيه، في سوره ثانيه خسف، في سور الله حاجات كثيره قوي. عم قال لك الامر العام المهدد به كيف يكون موجها الى قوم وممنوعا من قوم؟ طب هم كلهم صايحه يبقى لازم ريح صرصار لازم هتعم الكل. طب ازاي بقى ده ينجي؟ ههه وده ايه؟ اهي دي عظمه التوجيه بقى، مما يدل على ان جنديه الكون لله تقول للجند ده اتجه هنا وسيب ده اهو، وانتوا الاثنين ويا بعض. ينجي ويهلكوا بالشيء الواحد. يبقى القضيه جت والصيحه جت وبعدين نجينا شعيبه والذين معه. الله! تبقى دي نجينا وهم ده مفيش حاجه يعني مميزه، ده ريح، ده صيحه. دي ما قال لك اه ليه؟ لان اذا كان البشر كما قلنا سابقا دلوقتي عمال بيعمل ايه؟ بيعمل صواريخ موجهه يقول لي توجه للبلد دي ولا ما توجهش للبلد دي واضرب الحته دي ولا ما تضربش الحته دي الله طب اذا كان الخلق عمل حاجات موجهه موجهه في الاماكن بس فكيف لا يصنع الخالق توجيها في المكن؟ واحد هنا وانت رايح هنا على طول ما فيش حاجه يبقى اذا كل قضايا الكون التي يجد بها العلم انما جاءت لتسعفنا في قضيه ان الحق سبحانه وتعالى ما دام الزمام بيده يوجهها ويوجهها ولذلك في قصه فرعون الم يضرب موسى البحر بالعصا؟ ضرب البحر بالعصا فانطلق اخرج الماء عن قانونه وهو السيوله ويخرجه عن قانونه وهو السيوله مش حاجه قريبه من السيوله لا ده كل فرقه كالطاو ده جبل ميه تبقى جبل هو صاحب القانون يعمل الميه جبل خلاص يعملها الله فكل فرقة كايه؟ كالطود العظيم، وبعدين يمشي موسى كده. فلما ينجو موسى مع قومه ويشوفوا فرعون جاي وراه، يريد موسى أن يضرب البحر ضربة أخرى. ليه؟ ليرجع إلى ما كان بقانون السيولة. فربنا يقول له اترك البحر رهوا، خليه زي ما هو. علشان يغترم ويمشوا وراكم في السرداب ده. ولما يبقى أولهم هنا وآخرهم هناك، أعطي للماء العودة إلى قانون سيولته فيغرقهم. يبقى انا نجيته واهلكته بالشيء الواحد. أنجيته وأهلكته ودي ما يعملهاش إلا مين؟ إلا الإله القادر على تصريف الأمة.
موضوعات هذا المقطع (11)
- الفرق البلاغي بين استخدام «ولما» و«فلما» في سياق مجيء أمر الله · 0:00
- دلالة مجيء الأمر وسرعة نفاذه في الكون المسخر لله · 1:48
- اتساق السنن الكونية مع الوعود القرآنية وشروط استحقاق النصر · 3:14
- قدرة الله في توجيه السبب الكوني لإهلاك الظالمين ونجاة المؤمنين · 7:38
- الدلالة اللغوية والاشتقاقية للفظ «نجينا» وصيغ التعدية في القرآن · 10:31
- صدق التوكل وإخلاص النية وأثرهما في الفوز بمعية الله ورعايته · 13:41
- معية الله لرسوله وأبي بكر في الغار وحكم القانون المكوني · 15:50
- تفسير النجاة «برحمة منا» والفرق بين الوقاية والعلاج · 17:42
- التوجيه البلاغي والنحوي لتذكير وتأنيث الفعل في «أخذت الصيحة» · 19:56
- دلالة وقوع العذاب في الصباح والتعبير بالجمع في «ديارهم» · 21:33
- معنى «جاثمين» ودلالة مادة الجيم والثاء وموعظة الموت ونزع الروح · 23:20