أرشيف الشعراوي

مقارنة بين ارتقاء الحضارة البشرية والنعيم الإلهي في الآخرة

سورة هود · الآية 95 · تفسير سورة هود — الآية 95 · 0:00 – 1:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فأصبحوا في ديارهم إيه؟ جاثمين. كأن لم يغنوا فيها. اللي يمر كده يقول ما أكن ما كانش هنا حد ولا له وجود. ولذلك إيه؟ حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وزينتها وظن أهلها أنهم قادرون عليها. حط زرار كده يجي لك شاي وزرار يجي لك قهوة وبعدين نترقى شوية ونقول لا الزرار ده للقهوة السادئ. والزرار ده للسكر شويه والزرار ده للمظبوطه والزرار ده للزياده ما هنرتقي بقى. الله الله. طب قول لي بقى هنرتقي وهتاخد الارض ضيوفها بقى وازاي الواحد يحط رجل على رجل ويعمل العمليه دي. نقول له لكن انت ناسي ان اللي هيعمل لك العمليه دي بشر اللي يعد لك المسائل دي عشان تضرب الجرس ده برضه عايز خدمه ناس بس انت لغايه ما هناك مخدوم سطرت عنك متاعب الخدمه. انما غيرك بي طب وايضا هل يستطيع العالم مهما ارتقى في اسبابه وتطوراته الطموحيه الحضاريه، هل يستطيع ان بمجرد ما يجي ببالي انني اشرب قهوه سكر زياده؟ تيجي ببالي بس، ولا ولا امد ايدي على الزيار كمان، تجي لي. ما تشتهيه الانفس، ساعه ما يجي على بالي ادي العظمه بقى، ادي الايه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مقارنة بين ارتقاء الحضارة البشرية والنعيم الإلهي في الآخرة · 0:00
  2. المعاني اللغوية لمادة غني وتفسير كأن لم يغنوا فيها · 1:25
  3. دلالة قوله تعالى منها قائم وحصيد في بقاء شواهد الحضارات · 2:41
  4. الأسرار البلاغية لاستخدام أداة الاستفتاح والتنبيه ألا · 3:33
  5. تفسير ألا بعدا لمدين وسر تشبيه هلاكهم بهلاك ثمود · 5:48
  6. حكمة تعاصر الأنبياء قديما وشمولية الرسالة المحمدية الخاتمة · 7:58
  7. الحكمة من تنوع لقطات القصص القرآني في تثبيت فؤاد النبي · 10:04
  8. ختام قصة شعيب والتمهيد لذكر قصة موسى عليهما السلام · 11:30