حكمة تعاصر الأنبياء قديما وشمولية الرسالة المحمدية الخاتمة
سورة هود · الآية 95 · تفسير سورة هود — الآية 95 · 7:58 – 10:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهنا تنتهي قصة شعيب مع مدين. نلاحظ ان قصه سويد مع مد مع اهل مدين لها مساس برسل زي موسى مثلا زي ما كان لوط له مساس بابراهيم فلما جه حب يجاب قصه لوط جاب قصه مين؟ ابراهيم اول الحكايه جاب ابراهيم اذا في رسل قد تتعاثر ومعنى التعاثر ان هذا مرسول الى مكان وبيئه وهذا مرسول الى مكان وبيئه ليه ما دام المرسل واحد والمرسل لهم عبيد كلهم اشمعنى يعني ما دام بيتقابلوا ويروحوا طب ده ابراهيم كان ابن عم لود. وموسى بتاع هيبقى صهر مين؟ هيبقى صهر شويه. وموسى راح قبل ما يبقى رسول راح لاهل ايه؟ لمدين. اما قال لك احنا لازم لازم نتنبه الى شيء وهو ان الاماكن في القديم كانت اماكن منعزله بينها بعد يحول دون الاتصال. وكل جماعه عايشين في حته يمكن ما يضروش عن الايه؟ وما دام كل جماعه عايشين في حته يبقى كل جماعه لهم داءات وافات مخالفه عن مين؟ عن الداءات الاخرى، فالرسول ده راح يعالج داء والرسول ده راح يعالج الايه؟ الداء الاخر. لكن حينما اراد الله بعثة سيدنا محمد الرسول الخاتم علم ازلا ان رسول الله على ميعاد مع التقاء البشريه. الشيء يحدث في امريكا نشوفه دلوقتي في التلفزيون. ففي اتصال ولا لا؟ الداءات ما دام فيه اتصال تبقى داءات واحده ولا مش واحده بقى؟ ده الداء بيجي هناك نبقى نسمح نلاقيها عندنا هنا على طول. الله يبقى لازم يجي رسول ايه بقى؟ يبقى يجي رسول وايه؟ رسول واحد. فالرسل اللي بيتعاصروا كان كل رسول جاي له ايه؟ لمهمه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مقارنة بين ارتقاء الحضارة البشرية والنعيم الإلهي في الآخرة · 0:00
- المعاني اللغوية لمادة غني وتفسير كأن لم يغنوا فيها · 1:25
- دلالة قوله تعالى منها قائم وحصيد في بقاء شواهد الحضارات · 2:41
- الأسرار البلاغية لاستخدام أداة الاستفتاح والتنبيه ألا · 3:33
- تفسير ألا بعدا لمدين وسر تشبيه هلاكهم بهلاك ثمود · 5:48
- حكمة تعاصر الأنبياء قديما وشمولية الرسالة المحمدية الخاتمة · 7:58
- الحكمة من تنوع لقطات القصص القرآني في تثبيت فؤاد النبي · 10:04
- ختام قصة شعيب والتمهيد لذكر قصة موسى عليهما السلام · 11:30