أرشيف الشعراوي

بيان معنى «الورود» في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها}

سورة هود · الآية 98 · تفسير سورة هود — الآية 98 · 4:54 – 9:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بس هنا بقى الآية وإن كنا يعني لسه موضوعها سيأتي إلا أنها قد تشغل بال الناس حين يقول الله فوربك لنحشرنهم والشياطين إلى أن يقول وإن منكم إلا واردها لم يقل الله وإن منهم إلا واردها وإنما عمم الخطاب للكل فقال وإن منكم إلا واردها يبقى يشمل مين؟ كل ما يتأتى به الخطاب أو أنه استحضرهم اللي هم الكفار نسيب المؤمنين بمعزل يعني بلاش الآية فوق للمؤمنين نخليهم استعراضهم كلهم وعمال بيخاطبهم فعدل عن الضمير إلى الضمير. نقول له طيب نشوف كده المعنى يجي ازاي؟ الحق سبحانه وتعالى تكلم عن عن الورود وحين نريد أن نفهم كلمة في كتاب الله الذي نزل بلسان عربي مبين نقوم نشوف لغة العرب إيه فيها بتقول؟ ما هو الورود أولاً؟ علشان يجي الكلام على إيه؟ ما هو الورود؟ والله يا أخي ابن أبي سلمة زهير قال في القصيدة بتاعته: "ولما وردنا الماء زرقا جمامه وضعنا عصي الحاضر المتخيم" بيصف الركب بقى فلم قال لما شافوا المية كده زرقاء قالوا ده حته تحصل للايه؟ للاقامه. وضعنا عصي دي اللي بيبقى ماشي في الطريق عاده يبقى معاه مين؟ عصا بتنفعه في حاجات كتير زي ما قال أوشه بقى على غنم يوقع الورق للشجر ياكلوها مش عارف وليها فيها انا اقاربه فلما يجي بده يستقر في مكان يقال ألقى عصا التسيار. ألقى ايه؟ يعني ايه؟ عايز يستريح بقى. راح رامي ساعة ما بده يرتاح بيعمل ايه؟ بيرمي العصا كده. فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر. وهو بيقول لهم لما شافوا الركب بقى لما شاف المايه زرقاء ومعنى المايه زرقاء هي المايه مالهاش لون. لا زرقاء ولا خضراء ولا حمراء المايه ده المايه ميزتها انها لا لون لها ولا طعم ولا رائحه. امال ايه المايه زرقاء؟ ده المايه زرقاء يعني صافيه قوي. ما دام تبقى صافيه قوي من العكاره ومن الطينه ومن الغريان ومن الرمل ومن الرواسب اللي بتبقى فيها دي تقوم تجيب صوره السماء فتشوف زرقه السماء فيها لكن لما تبقى فيها غريان وطن ومش عارف ايه ايه تحفظ زرقه السماء ولما وردنا الماء زرقا جماله وضعنا العصا يعني وعملوا خيام زي زي الراجل الحضري ما يعمل خيمته وقعدوا عملوا فسطاط عشان ايه يقيموا فيه تبقى وردنا الماء يعني شربوا منه ولا بس ذهبوا إليه ولم يجيئوه بعد، ده هم بمجرد ما وردوا الماء كده إيه؟ راحوا إيه؟ أناخوا. يبقى لسه ما راحوش للشرب بقى. يبقى الورود هو إيه؟ الذهاب إلى الماء دون إيه؟ مش الشرب منه. وإن منكم إلا واردها فهمها الناس وإنهم هيشربوا منه. وتبقى المسألة للكل. الخطاب عُدل عن قوم فرعون ما هو بيقول هنعملهم وثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها إيه الصينية؟ وقاعد يدي صورة لمين؟ للناس عن النار. فقال لهم ما تستهجنوش، كل واحد منكم حيشوف النار. ليه؟ عشان إذا رأيتم النار وتسعرها ولم تدخلوها عرفتم كيف نجتكم كلمة الإيمان منها. فحمدتم الله على أن نجوتم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الارتباط بين اتباع فرعون في الدنيا ومصير أتباعه في الآخرة · 0:00
  2. المعنى اللغوي لمادة «قدم» وتفسير تقدم فرعون لقومه إلى النار · 1:01
  3. استشهاد بآيات الحشر وتقديم رؤوس الكفر والضلال في العذاب · 2:36
  4. بيان معنى «الورود» في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} · 4:54
  5. الحكمة من الاقتصار على قصة موسى مع فرعون وتمايز رسالتيه · 9:09
  6. الفرق اللغوي والقرآني بين الورود والشرب وإطلاقات لفظ «الورد» · 10:11
  7. أسلوب التهكم ومضاعفة الحسرة في قوله تعالى: {وبئس الورد المورود} · 12:02