أرشيف الشعراوي

الفرق اللغوي والقرآني بين الورود والشرب وإطلاقات لفظ «الورد»

سورة هود · الآية 98 · تفسير سورة هود — الآية 98 · 10:11 – 12:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قول الله يقدم قومه يوم القيامة، لأنه كان القمة وكانوا التابعين فهو اللي يبقى الأول. وقلنا ويوم نحشره إيه؟ من كل أمة منهم فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يودعون الى آخر الايه؟ وثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن ايه؟ ليكون عبرة لمن خلفه، ما دام كانوا تابعين له في الضلال يبقوا تابعين له في ايه؟ في النكال أيضا. يكدم قومه يوم القيامة وقلنا فأوردهم قلنا أن الورود بيأتي بمعنى الذهاب إلى الماء دون الشرب من الماء. ولكن التحقيق أنك إن أردت الورود إلى الماء فقط تقول إيه؟ ورد يرد ورودا، وإن أردت منه الشرب ورد يرد وردا. يبقى وردا شرب بقى، بدليل أن الحق سيقول بئس الورد المورود، بئس الماء هنا، ولا هو بئس حين يرى الماء لا بئس ساعة ما إيه؟ يبقى إذا فيه ورود وفيه إيه؟ قول الله وإن منكم إلا واردها يعني هتروحوا تشوفوها عشان تعرفوا نعمة الإسلام. نجاكم من ايه؟ من الاول بئس الورد يبقى كلمه بقى الورد تطلق على الايه؟ على الشرب نفسه من الايه؟ من الماء وقد تطلق كلمه الورد على ذات الواردين. هناك يقول ايه؟ ويوم نسوق المتقين الى الرحمن وفدا. ها؟ ونسوق المجرمين الى جهنم وردا. يبقى اذا مره يطلق الورد على الشرب من الماء ومره يطلق الورد على مين؟ على نفس

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الارتباط بين اتباع فرعون في الدنيا ومصير أتباعه في الآخرة · 0:00
  2. المعنى اللغوي لمادة «قدم» وتفسير تقدم فرعون لقومه إلى النار · 1:01
  3. استشهاد بآيات الحشر وتقديم رؤوس الكفر والضلال في العذاب · 2:36
  4. بيان معنى «الورود» في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} · 4:54
  5. الحكمة من الاقتصار على قصة موسى مع فرعون وتمايز رسالتيه · 9:09
  6. الفرق اللغوي والقرآني بين الورود والشرب وإطلاقات لفظ «الورد» · 10:11
  7. أسلوب التهكم ومضاعفة الحسرة في قوله تعالى: {وبئس الورد المورود} · 12:02