أرشيف الشعراوي

الحكمة من الاقتصار على قصة موسى مع فرعون وتمايز رسالتيه

سورة هود · الآية 98 · تفسير سورة هود — الآية 98 · 9:09 – 10:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود، وقلنا أن قصة موسى هنا اكتفي فيها بأمره مع فرعون فقط، واكتفي في قصته مع فرعون بعدد الآيات والسلطان المبين، ثم انتقل إلى النهاية في الآخرة فقال يخدم قومه يوم القيامة، والدليل على أن قصة موسى مع فرعون خاصة إن موسى كان له رسالتين. الرسالة الأولى مع فرعون، والرسالة الثانية مع بني إسرائيل. ولذلك سيأتي في آخر السورة ليقول: ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه. الكتاب يعني التوراة. يبقى إذا قصته مع بني إسرائيل تأتي فين؟ بعد الكتاب اللي هو التوراة.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الارتباط بين اتباع فرعون في الدنيا ومصير أتباعه في الآخرة · 0:00
  2. المعنى اللغوي لمادة «قدم» وتفسير تقدم فرعون لقومه إلى النار · 1:01
  3. استشهاد بآيات الحشر وتقديم رؤوس الكفر والضلال في العذاب · 2:36
  4. بيان معنى «الورود» في لغة العرب وتفسير قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} · 4:54
  5. الحكمة من الاقتصار على قصة موسى مع فرعون وتمايز رسالتيه · 9:09
  6. الفرق اللغوي والقرآني بين الورود والشرب وإطلاقات لفظ «الورد» · 10:11
  7. أسلوب التهكم ومضاعفة الحسرة في قوله تعالى: {وبئس الورد المورود} · 12:02