دلالة النهي في قوله تعالى (فلا تك في مرية) ومفهوم دوام الإيمان
سورة هود · الآية 109 · تفسير سورة هود — الآية 109 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك يقول الحق سبحانه فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء. واحد يقول لك يا سلام كان الرسول كان في مريم؟ ده الكلام ده لو انه امره اولا وبعدين قال ده يمكن حصل عليه امره ثانيا ده دي بدايه التشريع. دي بدايه ايه؟ التشريع. لما يقول له اقم الصلاه يعني هو ما كانش بيقيمها؟ يقول له يا ايها النبي اتقي الله ما كانش بيتقي ولا دي بدايه التشريع؟ بداية التشريع مش عمل مش قال له وبعدين هو عمل وقال له اتكل لا لا. وإذا أمر الأعلى الأدنى بأمر هو بصدده انصرف أمره إلى الدوام. يا أيها الذين آمنوا ناداهم بلفظ الإيمان ولا لأ؟ يقول لهم آمنوا قال لأ. طب ده هو بيقول لهم يا أيها الذين إيه؟ يقول لهم آمنوا طب ده أنت ناديتهم بلمس الإيمان أما قال لك لأن الإيمان هو إيه؟ اعتقاد الألوهيات الواحدة و و إلى آخره. خلاص؟ طب ما معنى آمنه يعني ايه هنا؟ قال أنت آمنت قبل فصرت أهلا لخطابي فاستمر على الإيمان بعد خطابي أيضا. يبقى آمنت قبل خطابي ولذلك صرت موضوعا لتكليفي. فأنا أريد منك أن تؤمن يعني إيمانا حاليا يتصل بإيمانك الأيه؟ يبقى إذا طلبت من موجود الصفة فيه فاعلم أنك تريد دوامها واستمرارها.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة النهي في قوله تعالى (فلا تك في مرية) ومفهوم دوام الإيمان · 0:00
- حقيقة عبادة المشركين للأصنام ونقد إيمان التقليد · 1:46
- حكمة التكليف في ضبط حرية الاختيار وتحقيق التوازن المجتمعي · 5:16
- مفهوم الأمانة والاختيار وإشفاق السماوات والأرض من حملها · 6:58
- أسلوب التهكم في قوله تعالى (وإنا لموفوهم نصيبهم) · 10:25