حكمة التكليف في ضبط حرية الاختيار وتحقيق التوازن المجتمعي
سورة هود · الآية 109 · تفسير سورة هود — الآية 109 · 5:16 – 6:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وانا لموفوهم نصيبهم. يعني سنعطيهم جزاء تقليدهم غير منقوص. ليه؟ ام قال لك لانهم بيفسدوا في الكون. معنى يفسدوا في الكون ان الانسان الذي جعل الله له اختيار في ان يفعل الشيء او لا يفعله في الامور الاختياريه يجب تنضبط حركه اختياره. ان لم تنضبط حركه اختياره يبقى الاوي بقوته. لكن تضبط حركه اختياره نقوم نخلي فيه توازن بين أفراد المجتمع. وإلا كان القوي يمسك الضعيف يعمل إيه؟ في إيه؟ يضرب. وياخد منه اللي عنه. ويذله. نقوم نقول له لا، أنت ما دمت من الأغيار فاحذر إن يجي واحد أقوى منك. يبقى إحنا بدينا نعمل توازن ليك ولإيه؟ ولغيرك. يبقى لازم ما دام فيه اختيار يبقى لازم فيه تكليف. إنما ما فيش اختيار يبقى مقهور على الفعل يبقى لا تكليف. ما دام مقهور على الفعل أكلفك بإيه؟ انت مالكش اختيار في حاجه، لان التكليف ده ان اكلفك بفعل انت قادر على ضده. ان انهاك عن فعل انت قادر على ضده. انما ما دمت ما انتش قادر ومقهور لكل شيء. تبقى هكلفك ازاي؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة النهي في قوله تعالى (فلا تك في مرية) ومفهوم دوام الإيمان · 0:00
- حقيقة عبادة المشركين للأصنام ونقد إيمان التقليد · 1:46
- حكمة التكليف في ضبط حرية الاختيار وتحقيق التوازن المجتمعي · 5:16
- مفهوم الأمانة والاختيار وإشفاق السماوات والأرض من حملها · 6:58
- أسلوب التهكم في قوله تعالى (وإنا لموفوهم نصيبهم) · 10:25