مفهوم الأمانة والاختيار وإشفاق السماوات والأرض من حملها
سورة هود · الآية 109 · تفسير سورة هود — الآية 109 · 6:58 – 10:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك احنا قلنا زمان انا عرضنا الامانه اهي على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها. ايه الامانه اللي اتعرضت دي ولم يقبلوا حملها. قام قال لك اعرف الامانه، هي الامانه عندنا هي ايه؟ ان يأتمن انسان انسانا على شيء يعتز به، مش هي دي الامانه؟ طبعا قوي. لو انت اديته الامانه وكتبت عليه واصل تبقى امانه؟ لا لانها موثقه يبقى الامانه متروكه لاختيار المؤتمن ان شاء اقر بها هه وان شاء انكرها. يبقى ده اسمها ايه؟ ولذلك في فرق بين دين ووصل امانه. مش الفطالون بيفرق يبقى ما هي الامانه اذا؟ الامانه ايداع مؤتمن مؤتمنا شيئا يهتم به ولا حجه له الا ذمه المؤتمن ان شاء ار بها وان شاء انكر مش كده ولا لا؟ ادي الامانه كذلك الاختيار ربنا خلق الانسان مختار في الاعمال التكريميه ان شاء فعل وان شاء يبقى ادي الامانه الارض والسماء قالوا له لا لا لا مش عايزينها دي، احنا عايزين نبقى مقهورين، مجبورين، علينا سقوط، ليه؟ قام قال لك لأن العاقل لا يحكم على نفسه وقت تحمل الأمانة، وإنما يحكم على نفسه وقت أداء الأمانة. في واحد تقول له خد الـ 1000 جنيه دول عندك عينهم لأن أنا مش أخاف عليهم ولما أعوزهم ما باخدهم. يقوم يقول لك حاضر في أي وقت، وصحيح هو نيته في أي وقت يديهم لك. مش عارف لانك انت ما اخترتهوش الا لازم واثق في ذمته. صحيح عايز انما يمكن الاحداث تعرفه ويتصرف فيها تصرفات في امور ضروريه كانت عنده وبعدين يجي صاحبنا يطلبها ايه؟ ينكرها ينكرها يبقى هو ساعه التحمل الاد ساعه ما تعوزها خدها انما وقت الاداء ما يضمنش نفسه. فيجي واحد ثاني يقول لك يا عم ابعد عني انا يا عم ايدي سايبه وظروفي وحشه يمكن اضطر اقعد ابددها لك وتيجي تعوزها مش عايزها، اهي الابدة والسماء قالت كده. ربنا عرض الامانه على السماء والارض قال لهم تبقوا مختارين ولا غير مختارين؟ قالوا له لا مش عايزين نبقى مختارين، عايزين نبقى مقهورين. الله. ليه؟ ربنا بيقول لك ايه خد الامانه دي وابقى قال لك لا انا ما اضمنش وقت الاداء اعمل ايه؟ كذا الانسان قال لا ده انا عندي عقل وهوازن واقول دي مش عارف ايه ودي فقدر وقت التحمل ولم يقدر وقت الاداء فالسما والارض طلعوا من باب الجمال وانتهت المساله ولكن الانسان شوف بقى التعليق القراني بيقول ايه؟ انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابينا ان يحملناها زي الرجل اللي ردك وقال لك لا ابعد عني واشفقنا منها اشفقنا من ايه؟ من تحملها مخافه ان ياتي وقت الاداء ما يقدروش عليه وحملها الانسان ليه؟ علة حمله انه كان ظلوما جهولا. جهل نفسه وقت القضاء الاداء فظلم نفسه. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة النهي في قوله تعالى (فلا تك في مرية) ومفهوم دوام الإيمان · 0:00
- حقيقة عبادة المشركين للأصنام ونقد إيمان التقليد · 1:46
- حكمة التكليف في ضبط حرية الاختيار وتحقيق التوازن المجتمعي · 5:16
- مفهوم الأمانة والاختيار وإشفاق السماوات والأرض من حملها · 6:58
- أسلوب التهكم في قوله تعالى (وإنا لموفوهم نصيبهم) · 10:25