أرشيف الشعراوي

تفسير طرفي النهار ومواقيت الصلوات فيهما

سورة هود · الآية 114 · تفسير سورة هود — الآية 114 · 1:28 – 3:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اقم الصلاة طرفي النهار. طرف الشيء نهايته من هنا، طرفين يعني نهايته من هنا ونهايته من هنا. النهاية دي تتحدد ازاي؟ أم قال لك يبقى الشيء ما دام له طرفين يبقى له إيه؟ وسط. يبقى اللي الوسط ده هو الفاصل بين الطرفين. يبقى اللي على اليمين طرف واللي على الشمال طرف. كل جزء بعد الوسط طرف. كل جزء بعد الوسط إيه؟ طرف. يبقى عملهم طرفين اتنين. كيه خبط كده وقد 10 من هنا و10 من هنا يبقى ال10 اللي هنا طرف وال10 اللي هنا ايه؟ الناس بتفهم الطرف وهو ما به تنتهي الاشياء. لا ما به يبدا النصف الى ان ينتهي. ما به يبدا النصف الى ايه؟ الى ان ينتهي يبقى ده طرفا. اقيم الصلاه طرفي النهار. النهار عندنا بنعرفه انه من ايه؟ اه ده من طلوع الشمس. مش كده؟ لكن النهار احنا عندنا بواكير النهار اللي هي بتيجي الايه؟ الفجر الصادق. نقوم نقول هو ده اول وبعدين والظهر. والله الظهر ان كان قبل الزوال يبقى فين؟ ها؟ اه وان كان بعد الزوال يبقى في الطرفين ايه؟ يبقى في الطرفين. يا لما نقول طرفي النهار يبقى دخل ايه وايه بقى؟ الصبح والظهر يجي مره من هنا ومره يجي من هنا. ان كان في الزوال كده طرفي النهار النص كده اهو يبقى الطرفين يبقى فهمنا الطرفين هما ايه؟ مش هما النهايتين. لا ما بعد المنتصف إلى الطرف الأعلى النهاية وده طرف وده إيه؟ وده طرف نعم. وبعد ذلك يجي طب الظهر جه في الناحية التانية بعد الزوال يبقى يروح لفين؟ يبقى إذا العصر هيكون في الطرف الثاني قطعا والفجر الصبح هيكون في الطرف والظهر مرة يجي هنا ومرة إيه؟ يجي إيه؟ حسب إيه؟ حسب نصف النهار.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. أسلوب توجيه الأمر والنهي في القرآن بين ابتداء التشريع وتكراره · 0:00
  2. المعنى اللغوي والشرعي لإقامة الصلاة · 0:51
  3. تفسير طرفي النهار ومواقيت الصلوات فيهما · 1:28
  4. تفسير قوله تعالى 'وزلفا من الليل' واستدلال أبي حنيفة على وجوب الوتر · 3:41
  5. تفسير قوله تعالى 'إن الحسنات يذهبن السيئات' وكيفية محو الذنوب · 4:33
  6. حكمة نهي الصلاة عن الفحشاء والمنكر وأثرها في محو السيئات · 8:56
  7. تفسير 'ذلك ذكرى للذاكرين' ودور بؤرة الشعور في التذكر والحفظ · 10:36
  8. فائدة التذكرة في موازنة الطاعة والمعصية والنظر في العواقب · 16:17