مغالطة استدلال الإخوة بكونهم عصبة وحسدهم ليوسف
سورة يوسف · الآية 8 · تفسير سورة يوسف — الآية 8 · 7:10 – 8:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المهم بقى كان يجب على الاخوه انهم يتنبؤوا لان الحب ده ايه؟ حب طبيعي ما ياخذوش به الوالد لانه انت عارف طبيعي وظروف الولدين الاثنين تحتم عليه انه طب نشوف بقى برضه احنا قلنا في تصعيد الشر وتصعيد الخير طب هو لا يوسف واخوه احب الى ابينا منا اشمعنى بقى الحكايه اتصبت على يوسف؟ برضه هزار قسوا البلد بلديه. ما حبوش يبجعوا الراجل في الاثنين. او ان الرؤيه طششه وحلهم. عرفوا شيء من الرؤيه والرؤيه كانت بايه؟ قال لك هو ده اللي منه الايه؟ اللي منه الايه؟ الخطر. والعجيب انهم يقولوا كده وبعدين يقولوا ونحن عصبه. جعلوا المانع مقتضن. ازاي؟ ما هو ونحن عصبه يعني ايه؟ العصبه من العشره اللي كذا. ودول العصبة اللي هم متكاتفين متعصبين ويا بعض ويقوموا بالمصالح ويقضوا الحاجات وابوهم قاعد بقى وهم اللي بيشوفوا يبشروا المهمة بيقولوا يعني احنا اللي بنقوم بالمساجد كان الاصول ان الحب يبقى لمين؟ ان يبقى لنا نحن يقولوا ما هو كلكم عصبة صرف الحب للي مش عصبة للغلابة طب وده امر طبيعي يعني كان الاصول يعني افهموها دي اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا ونحن عصبة
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة تخصيص يوسف وبنيامين بالأخوة بين أبناء يعقوب · 0:00
- البلاغة في توكيد قول الإخوة "ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا" · 1:19
- أسباب زيادة محبة الضعيف وفطرة الحنان على قدر الحاجة · 2:22
- التفريق بين حب العاطفة وحب العقل من خلال موقف عمر بن الخطاب · 4:09
- مغالطة استدلال الإخوة بكونهم عصبة وحسدهم ليوسف · 7:10
- بيان معنى الضلال في "إن أبانا لفي ضلال مبين" وبطلان استنتاج الإخوة · 8:38