أرشيف الشعراوي

الوحي الإلهي ليوسف عليه السلام في الجب وتطمين قلبه

سورة يوسف · الآية 16 · تفسير سورة يوسف — الآية 16 · 0:51 – 2:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهذه الايه سبقها قول الحق سبحانه واوحينا اليه لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون. اوحينا اليه اي الهمناهم. حتى نؤنسه في هذا البعد الذي ابتعد فيه عن حنان أبيه وأنسه بأخيه ومفارقته لبلده الذي درج فيها وأنسه بالبيئة فكان ولا بد أن تعطيه السماء دليلا على أن ذلك ليس لجفوة لك يا يوسف وإنما هو إعداد لك لأمر أهم من الذي كنت فيه وأوحينا إليه له غريم وهو إخوته فقال: الأمر الذي دعاهم إلى أن يفعلوا بك، سيضطرون أن يأتوا هم إليك ليطلبوا عونك، وليطلبوا أقواتهم، وستعرفهم أنت وهم ينكرونك، وأوحينا إليه لتنبأنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون. هذا من جهة يوسف ومن جهة الجبن، وبقي أن تعالج القصة أمر الإخوة مع الأب.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين البكاء الصادق والتباكي المفتعل عند إخوة يوسف · 0:00
  2. الوحي الإلهي ليوسف عليه السلام في الجب وتطمين قلبه · 0:51
  3. دلالة مجيء إخوة يوسف أباهم عشاء لستر اضطرابهم وخداعهم · 2:17
  4. فطرية الضحك والبكاء في خلق الله وافتضاح التباكي المصطنع · 3:47