أرشيف الشعراوي

فطرية الضحك والبكاء في خلق الله وافتضاح التباكي المصطنع

سورة يوسف · الآية 16 · تفسير سورة يوسف — الآية 16 · 3:47 – 6:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

جاءوا اباهم عشاء يبكون. قلنا ان البكا ده انفعال طبيعي غريزي فطري ليس للانسان فيه مجال اختيار امال اللي يبقى يبكي وقلبه مش عايز يبكي يعمل ايه؟ لازم يفتعل بكاء يبقى بيبكي بافتعال البكاء بالافتعال يبقى يمكن يجيب من روقه كده ها ويعمل عند عينيه مش عارف عشان يعمل فدي كلها ايه اللي يستر العمليه دي؟ انهم يجوا امتى؟ يجوا في الليل الإنسان حينما تأتي له هذه الانفعالات وعايز يبكي، الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن الخصائص التي أعطاها الحق لذاته ولم يعطها لأحد من خلقه. هو يميت وهو وهو يضحك وهو يبكي. يعني مش مش مش عايز أضحك أقول يلا أما أضحك. لا مش عايز أبكي أقول يلا أما أبكي. يبقى إن عملت أنت كده يبقى تضاحكت. إنما ما ضحكتش وتباكيت وإنما بيسموه التهانف. التهانف يعني إيه إنك أنت تبدو كده إنك أنت بتعيط أو بتضحك الواقع مش كده. إيه اللي يفضح كل الانفعالات ديت؟ نهار فقال لك نوح إيه وجاؤوا آبائهم عشان إيه؟ يبكون. ولذلك إحنا قلنا زمان تجد في الحاجات اللي هي موجودة في خصائص الذات الإلهية مع خلقهم مفيش إحياء لإنجليزي والامريكي والروسي ولا امات لده ولا امات لده الحياه والموت ايه؟ وكذلك الضحك في حد بيترجم ضحكه انجليزي الى عربي؟ هي الضحكه هو هو البكا هو هو وانه هو اضحك ايه؟ وانه امات لحد الاثنين ما حدش يقدر عليهم ايه؟ ابدا اذا فاذا انفعلت وانت تبكي والغريزه الفطريه التي اودعها فيك الله لا تبكي يبقى لازم تنفضح في ايه؟ تنفضح فيه ولذلك ايه؟ اللي قبله اقفشه اللي قبلوا إيه؟ يقفشوا وجاءوا أباهم عشاءً يبكون

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين البكاء الصادق والتباكي المفتعل عند إخوة يوسف · 0:00
  2. الوحي الإلهي ليوسف عليه السلام في الجب وتطمين قلبه · 0:51
  3. دلالة مجيء إخوة يوسف أباهم عشاء لستر اضطرابهم وخداعهم · 2:17
  4. فطرية الضحك والبكاء في خلق الله وافتضاح التباكي المصطنع · 3:47