أرشيف الشعراوي

دلالة مجيء إخوة يوسف أباهم عشاء لستر اضطرابهم وخداعهم

سورة يوسف · الآية 16 · تفسير سورة يوسف — الآية 16 · 2:17 – 3:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

جاؤوا اباهم عشاء يبكون. اولا القران ادى اداء دقيقا للانفعالات التي توجد في النفس البشريه. اخوه خدعوا اباهم ومكروا باخيهم واخذوه وصنعوا به ما صنع مع انهم يعلمون ان اباه يحبه وكان ضنينا ان يامنهم عليه. فكيف يواجهونه؟ ذلك هو الانفعال النفسي الذي لا تستطيع فطرة ان تكبته. ازاي نقابله؟ نقابل ابونا ازاي بعد العملية؟ مع انهم هما اللي عملوا. فقالوا اخر اللقاء بتاع لابينا الى العشاء. والعشاء محل الظلمة وهي ستر للانفعالات التي قد توجد على وجوههم من الاضطراب ومن مناقضة كذب السنتهم لانهم لا يتحدثون على الواقع. فتفضعهم حركاتهم ويفضعهم تلجلجهم وتفضعهم سماتهم امام ابيهم، فقالوا الليل اغفى للوجه والنهار استر للفضائح، قال لك لما نروح في العشاء ما يتبينش الانفعالات ونقدر نعمل كده نعمل كده زق الغلط. اذا قولوا وجاءوا اباهم عشاء اختاروا الظرف الزمني الذي يتوارون فيه من احداثهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين البكاء الصادق والتباكي المفتعل عند إخوة يوسف · 0:00
  2. الوحي الإلهي ليوسف عليه السلام في الجب وتطمين قلبه · 0:51
  3. دلالة مجيء إخوة يوسف أباهم عشاء لستر اضطرابهم وخداعهم · 2:17
  4. فطرية الضحك والبكاء في خلق الله وافتضاح التباكي المصطنع · 3:47